هذه
قصيده عن الفياجرا ::
:: للدكتور الشاعر غازي القصيبي ::
ياسيدي المخترع العظيم
يا باعث الفرحه
في المخادع المهجوره
ومرسل الرعشه
في الأضالع المنخوره
يا من أثرت في المحيط والخليج
النخوة الأصيله
يا من رفعت الراية الجنسية المنصوره
يا سيدي المخترع العظيم
هذا رجاء شاعر ينوح
لا على شباب سيفه
لكن على أمته القتيله
يا سيدي المخترع العظيم
يا من صنعت بلسما
قضى على مواجع الكهوله
وأيقظ الفحوله
أما لديك بلسم
يعيد في أمتنا الرجوله؟
ثلاثةٌ وعشرون ليس رقماً درع البطولة ورأس سنان
فخراً بالأسود وزئيرها ورمز العرين رابح سعدان
وقلوبٌ متمنيةً بكأس النصر وتعلوا هامة الأخوان
أَثبتم جدارةً بشهود عيانٍ في ساحة البرهان
شعوبٌ تشجعكم وتعلموا فنجاحٌ من بعد خسران
الشاعرة ركزان آل زوين
كتب الشاعر الوطني الكبير سعدي يوسف
وتقفز طويريج
إلى الواجهة ، كما قفزتْ العوجةُ في أيامها .
أهل طويريج ، مثل أهل العوجة ، يحيطون بالرئيس القائد . منهم العسكريون المزوّرون
في " لواء طويريج " ، ومنهم الحمايات الشخصية ، والمتعهدون ، والمهربون ، ومنظِّـمو
فرَق القتلِ ، والدبلوماسيون الحفاة ، والموظفون الأكثر حظوةً وســرقةً وفساداً .
*
أيامَ كان " أسبوع المدى الثقافي " يقامُ في دمشقَ ، كانت دار المدى تشحن الضيوفَ
بالعشرات ، ولا أقول بالمئات، في حافلاتٍ تُبْـلِـغُهم " القرداحة " ، حيث يثوي
الرئيسُ السوريّ الراحل حافظ الأسد .
أمّا في أربيل ، فالمزارُ مثوى الملاّ .
*
هل ستأخذ " دار المدى " ضيوفَها ، في صبيحةٍ ملتبسةٍ ، إلى :
طويريج ؟
*
ويقول أهلُ العراقِ بلهجتهم العجيبة:
خوشْ لَجَنْ ( الجيم هنا تُنطَقُ مصريةً )
خوش أبريج ( الجيم هنا تُنطَقُ جيماً حجازيةً ! )
ونقضي العُمر ، بِطويريج ...
إلى جوقة المنطقة الخضراء
تمهلوا
قصيدة بقلم شاعرها
تَـمَـهَّـلـوا ..... تَـعَـجَّـلـوا وَكَــذِّبـُــوا وَضَـلِّـلـــوا
وَلــوِّنـُـوا دِمَـــاءَنـــــا فـقـبـِّحِـوا و جَــمِّــلِـوا
تــَـنــَاخـَـبـُوا لِمَـوْتِــنا إنَّ الدِّمَـــــاءَ تُـثـْـمِـــلُ
تَقاسَمُوا العـراقَ فـيــمَـــــا بـيـنَـكُـمْ وَنـَكـِّـــلوا
أسْــنـَانـُكُــمْ بـلـَحْـمِــهِ مَـغـْرُوزة ٌوَالأنـْصُـــلُ
لـكُـلِّ حـُـلـْم ِحـَــالـِــــم ٍ بـغـيــركـــمْ تـَسَـــلَّـلوا
شــريفـُكُـمْ لـُصٌ لــــهُ فـي كـُـلِّ سَـاح مَعْقِــلُ
شــريـفـُكُـمْ!! هـذا إذا فـيـكـمْ شـريـفٌ يَخْجَلُ
* * *
تـمَـهَّـلوا... تَـعَـجَّـلـوا وَيَـتـِّمُـوا... وَرَمِّلــُوا
قدْ قيلَ لي حكومـــة ٌ قلتُ القرودُ تحـْبـَلُ!
حُـكـومَــة ٌكـَـغـَـيْـرها كَـمَـا تـَـجـيءُ تَـرْحَـــلُ
ألفـَـرْقُ أنَّ هـَـــــــؤلا مِــنْ هـَــــــــؤلاءِ أقتَـلُ
* * *
تَـمَـهَّـلـوا .... تـَعَـجَّلوا وزمِّــرُوا .... وطـبـِّــلوا
وَطـوِّلـوا أعْنـَاقـَكُــــمْ عُـشْـبُ العِـرَاق أطـْـوَلُ
مُناضلونَ !!. يَا لـهَـا مِنْ نـكْـتَـةٍ تـُجَــلـِّـجـِـلُ
تـُـــفٍ على نضـالِـكُمْ أقــولـُـهــــا وَأفـْــعـَـــلُ
* * *
تمَهَّــلوا ... تَعجَّـلــوا وَضـخـِّمـوا وهَــــوِّلوا
تراعـَـدُوا تـبـارقـــوا وَبـالـدِّمَــــا تـَسَـــرَّبلوا
تـَفـيّلـقوا فـ(بَـدْرُكُـمْ) عَـمَّـا قـلـيـــل ٍيـَـأفـــــلُ
تأمّــَركُـوا تـَعَـجَّـمـوا تـَحَـزَّبـــوا تـَــكـَـتـَّــلوا
خُيوطـكُمْ شـَـــــائِكَـة ٌ قـدْ حـارَ فيها المِغــزلُ
رُعَـاتـُـكُـمْ يا وَيْحَكُـمْ مَهْمَا يُقـــــيموا يَرْحَلوا
فكيفَ تَـنـْجُـو يَومَها تـِلْـكَ الخـِـرَافُ العُـــزَّلُ
* * *
تَـمَـهَّـلوا ... تعجَّــلوا وفـجِّـروا وقـتَّـــلـــــوا
مـَنْ قـَالَ أنَّ طينَـكـُمْ هُو الثـَّرى والصـلصـَلُ
ذنـوبـُـكُــمْ لا تـَـنمحي وعـَــارُكُمْ لا يُـغـْـسـَـلُ
ثـوبُ الخـياناتِ على أجْسَــادِكُــمْ مُـفـَـصَّـــلُ
لـوْ كُـلـُّكـُمْ في كَـفـَّـة ٍ رَذيـــلـُــكـُــــمْ وَالأرْذلُ
ونـَـعْـلـُـنَـا في كفـَّــةٍ مِـنـكُمْ جَـمـيـعَا ًأثـْقـَـــلُ
* * *
تـَمــهَّـلوا ....... تعجَّـلوا وقــيِّــدُوا وكَــبـِّــلــــوا
تقــافزوا... تراقصوا تـكحَّـلوا... تـحـجَّــــلوا
واللهِ انَّ طـِــــفـْـلــَــة ً بمَـوْتِـهـَا تـَسْـتَـبْـسِـــلُ
لـَوَحْدهَا أشــرفُ مِن شَــريـفـِكـُـــــــمْ وأرْجَلُ
* * *
تَـمَـهَّـلـوا...تـعـجـَّلوا وقـطـِّعـوا واسْـتـَأصِـلوا
فـَكُـلـُّكُـمْ فـَطـَـاحِـــــلٌ ولـيــسَ فـيـكُـمْ فـَطـْحَـلُ
أكـثـرُكُــمْ شَجَاعـَـــة ً ســـرِّوالـُــهُ مُـبَـلـَّــــــلُ
حـكـومـة ٌأثـولُ مَـــا فيها (الرئيسُ) الأثـْـوَلُ
يـَدْخُـلُ وهـوَ خـارجٌ يـَخــْرُجُ وهـــوَ يََـدْخـُــلُ
حــَاجـِـبـُهُ مُـقـَطـَّــبٌ لِسَـــــــانـُـهُ مُـهـَــــــدَّلُ
مُـجْـتـَمِـعٌ بـنـَفـْسِــهِ تَـسـْــألـُهُ..... وَيَـسْـــألُ
فـَمَـــرَّة ًيـهــيــنـُهَـا ومَـــــرَّة ًيـُـبـَـجـِّـــــــــلُ
كـل الذي يـَعـمـلـُــهُ بـأنـَّــــهُ لا يـَعْــــمَـــــــلُ
حـُكــومَـة ٌفـيـهـا يَـقـودُ الجَــاهِــليـنَ الأجْهَـلُ
جعفرُكُــمْ ، مالِكُكُــمْ .... قـبـِلـْتُـمُ لمْ تَـقـْبَلوا
(كـلاهُـمَا (أبْعَـرُ) من صـَــاحـِبـِهِ و(أبـْغـَـــلُ
* * *
تـمـهَّـلوا... تعجَّـلوا أأنـتـُمُ المـُسْـتَـقـبَلُ!!؟
مُــعَــمَّــمٌ مُــنـَـافِـقٌ مُحــرِّمٌ ..... مُحَـــلـِّلُ
ومُـؤمِـنٌ عندَ الصَّـبــــاح .... في المَسَا مُطبِّلُ
وإنــَّـــهُ بـَعْـدَ ثـَـلاثٍ حـِمْـلـُهـَـــا لا يـُـحْــمَـــلُ
على (هـَـريــسَـةِ) الحُـسـيِّـن ِلاطِــــمٌ مُولـولُ
والذنبُ ليسَ ذنــبـَهُ ذنـــبُ الذي لا يَـعْـقـِـــلُ
يكـِــدُ وَهْوَ جــَائِـــعٌ يـَصْـمـتُ وهــوَ يـُقـتَــلُ
هُوَ الحَصَادُ طـَـالمَا هَـــذا وهـــذا المِــنــْجَـلُ
* * *
تَمَهـَّـلوا ... تعجّـَلوا تنافسوا ... واسْتَقتلوا
لـِكُـلِّ إسْـتٍ عَــرْشُهُ فـكَـبـــروا ودَلـِّــلــــوا
ضراطـُـكمْ مُقدَّسٌ!! وإسْــتُــكُمْ مُـنـَــزَّلُ !!!
مُحْترفو وَضـَـاعَـــةٍ أخــيــرُكُــــــــمْ والأوَّلُ
أجَــدّكُــمْ حَـيدرة ٌ؟! حاشا الـ(العليُّ)الأبْسَلُ
أينَ القـتـادُ المُنحَني أيــنَ الرِّمـــــَاحُ الذبَّــلُ
ثـيابُهُ الصُّوفُ التي بـجـَانـِبـيــهِ تـَـأكـُــــــلُ
أجَـــلُّ عـنـدَ ربــِّـــهِ مـكــــانــة ًوَأنْـــبــــــَلُ
غــدا ًعـليـكمْ باصقٌ حَـريـــرُكُــمْ وَالمَخمَــلُ
فـزيِّـنـوا مَـوَائِـــــداً هـيَ التـُرَابُ الأمـْحَــــلُ
وكـــوِّروا كروشكمْ قـدْ لامـســــتَها الأرجُلُ
لو بـيـنـنـا حـيــدرة ٌ ذاكَ الوحـيـدُ الجَحْفـَــلُ
وهــو يــَرى أعيننا بالغـاصـبـيـنَ تـُسْـــمَلُ
وخيلهمْ فوقَ العـــــــــــراق جامحاتٍ تصهلُ
فهلْ سيُبقي خانـعـا ً حـاشـــاهُ وهوَ الفيصلُ
يـُقــبـِّلُ اليــــدَ التي منهـا الدمـــاءُ تـهـطـلُ
أقولُ : قولــة َالذي لـهُ الحُـروفُ مِعـْــــوَلُ
هذي العمائمُ التـي تــَـأريخُهـــا مُجَـلِّجـــلُ
مـنـكـمْ ومن رؤوسـِــــكمْ سوفَ تظلُّ تخـجلُ
* * *
تـمـهَّـلوا... تعجَّــلوا وهدِّمـوا ... وزلـِّزلوا
تسـلَّحـوا بعُهْــــركمْ وشعَّــوذوا ودجَّلــــوا
يـذودُ عن جـراحـــهِ بـنـزفـِهـنَ الأعـــــزلُ
هذا العـــراقُ هولـُهُ من كـــلِّ هـول ٍأهـْولُ
مـــرَّتْ ثــلاثٌ والدِّمـَـــــاءُ جـدولٌ فـجـــدولُ
والشَّعبُ: مَـيـِّـتٌ مَضى ، ومَـيِّـتٌ مُـؤجَّـــــلُ
* * *
تمهَّـلوا ... تعـجَّـلوا وصفقوا ... وهلـِّــلوا
تعمَّلقوا .. تفرَّعـنوا شعـبُ العـراق منخـلُ
هذا زمــــــانٌ عاهرٌ بـهِ تعـــــالى الأسفــلُ
بـلـيِّـة ٌوشَــــــــرُها يـُضـحِـكُـنـا ويُـذهـِـــلُ
يـَحْـكُـمـنا مَـنْ كـانَ من إسْـم ِالعراق يَجْـفــلُ
* * *
تمهَّـلوا ... تعـجَّلوا وكالنـِّـســا تـوسَّــلوا
غداً إذا خاضَ المخاضُ حــاسِـرونَ هـُــــدَّلُ
وشـيـَّمـتْ بصـرتَـنا أمُ الرِّمـــاح المَوْصِلُ
والحاملونَ جرحهـمْ والأمَّـهــاتُ الثــُـكـَّــلُ
وســــابقَ المُرابضـونَ موتـَهـُــــمْ وزَلَّزلـوا
وصاحَ صائحُ الأسى : يا موتُ أنتَ الأسهلُ
عـنـدئـذٍ سـوفَ يـقـومُ المــاردُ المُـكـَـبــَّــــلُ
>
تمهَّلوا
>
تعجَّلوا
مدرسة الحياة ليس لها جدران.. وبحار الحكمة لا ضفاف لها
من قصائد خلدون جاويد
اخترنا لكم هذه القصيدة
" توطئة : أُوَجّهُ القصيدة الى تلك
العمائم النكراء ذات المآرب الجذماء من سفـّاكي دم الشعوب ،
وممن تهالكوا على المال والجاه والمنصب . واستثني بكل إجلال تلك العمامة المنيفة
التي تبتغي من طهرانية الروح ميزانا للعدالة بين البشر وعناقا مابين الفلسفة
والخـَلـْق " ...
خسِئـَت ْ عمائمُكُم فهنّ بلاء ُ
مادام قد عَلقـَتْ بهنّ دماءُ
تتزاحمون على المناصب ! فكرُنا
الصوفيّ ُ من هذا الهراء ، براء ُ
اسلامُنا سلم ٌ وعيش ٌ هانئٌ
ومودة ٌ ومحبة ٌ وإخاء ُ
فيمَ التمايزُ والتمذهبُ انّهُ
للطائفية ِ والتحزّب ِ داء ُ
ان السلامَ بنهجكم وبدينكم
حرب ٌ على ابنائِنا شعواء ُ
هذا العراق بما به من أنفس ٍ
هو اُمّنا ، تنمى لها الابناء ُ
كلّ العراق أب ٌ لنا ، ولنا له
مهما تنافرت القلوبُ ولاء ُ
من أين جئتمْ ياحثالة ُ انكمْ
مهما ادّعيْتمْ ، شلة ٌ رعناء ُ
أين النبيُ محمد ٌ من غدركمْ
اذ قال ان العالمين سواء ُ
كلا لقد قطـّعتموا اوصالـَنا ،
وقلوبُنا بسيوفِكم اشلاء ُ
ابناؤنا احترقوا بنار غبائِكم
والموتُ اطبق والعراقُ هباءُ
قاد الغرابُ بلادنا لخرائب
واستخلفته الحية ُالرقطاء ُ
واذا بها للطائفية ِ دولة ٌ
واذا بهنّ عمائمٌ خرقاء ُ
هنّ التصحرُ والتبـّلدُ والغبا
والجهلُ والرجعية ُ النكراءُ
قد كان يسحقنا جذيم ٌاعورٌ
واليوم تمحقنا الدُمى العمياءُ
عمياءُ تأخذنا لكي تلقي بنا
في الف هاوية ٍ وحيثُ تشاءُ
مليونُ ارملة ٍ لنا ايتامُها
شعبٌ ، يعيثُ بقوتِهِ الجهلاء ُ
تـُردي به الأيامُ تقصم ظهرَه
فالليل دمع ٌ والنهار دماء ٌُ
قل للعمائم ان كلّ َ عهودِها
زيف ٌ وحمل ٌ كاذب ٌ وهواء ُ
ان الجنينَ المحتفى به لم يكنْ
الاّ النغيل واهلـُه اللقطاءُ !!!
تفٍ على استحلامِكم ولواطِكم
وسحاقِكم يا ايها الجبناءُ
تبغون تقسيم العراق وذبحه
كي يحكمَ الأوغادُ والسُفهاء ُ
ولكي تـُشـَقّ سماؤه وترابُه
ويُدَق ُ عنق نخيلِهِ والماء ُ
ماتفعلونه سوءة ٌوخطيئة ٌ
وجريمة ٌ وتعّهرٌ وبغاء
خلوّا العراق لأهلِهِ وطيوفِهِ
فهو الندى المعطارُ والأضواء ُ
هو ليس عقد لآلئ ٍ في خزنة ٍ
تزهو به العرجاءُ والعوراء ُ
هو ليس تاج التبر مزهو ٌ به
ملك ٌ تدور برأسِهِ الصهباء ُ
او بعثُ حقد ِ العفلقيّ ِ وعرشه ،
والموتُ والتجييشُ والزعماء
هو ليس قرصنة وحرق سفائن
تسطو على أكنازها الدهماء ُ
ان العراق وان تـُجوّع روحُهُ
فهو الغد الأسمى ، هو الفقراء ُ
اُم الفقيد ، وجرحها ودموعها
وعليُ والايتامُ والشهداءُ .
قم ياعلي ّ فانها بك تقتدي
الدنيا ، وفكرك زاهر ٌ معطاء ُ
عدْ نوّر الدنيا بنهج بلاغة ٍ
ولتسقي دوحَكَ كفك السمحاءُ
مامثلُ عمّـَتـِكَ المنيفة عِمّة ٌ
في الكون ، فهيَ القبة الزرقاء ُ
انت الذي آخيتَ ، لكنْ فرّ َقـَتْ
اديانَ شعبي عصابة ٌ هوجاء ُ
انتَ الذي وحّدْتَ لكن شتتتْ
آمالنا زمر ٌ وخاب رجاء ُ
يُسبى مسيحي ٌ، وإيزيدية ٌ
والصابئي ُ ، ويُقتل الحـُنـَفاء ُ
حاشاك أن ترضى وأنت منارة ٌ
ان يُقتلوا ويُهجّروا ويُساؤا
ان العراق دم ٌ وقلب ٌ واحد ٌ
بالحب ينبض والحنان يُضاء ُ
لا ليس يُعقل في شريعة سومر ٍ
انْ في العراق الجـَوْرُ والإقصاء ُ
لا ليس يُرضى أن تجوّعَ حرة ٌ
وهناك تُزهرُ نخلة ٌ فرعاء ُ
لا ليس يُعقل في جنائن بابل ٍ
تذوي الغصونُ وتنزوي ورقاء ُ
في الرافدين فمُ الحياة منوّر ٌ
ومطيّب ٌ ، فلمنْ يُعـَزّ ُ الماءُ ؟
شمسٌ وبدر ٌ والنجومُ اذا بَدَتْ
هي في الحقيقة ليلة ٌ سوداء ُ
قزحٌ وقوسٌ اشقرٌ وتحررٌ
محتلة ٌ أرض ٌ به وسماء ُ
فرحٌ ولكنْ كلـّما عاينتـَهُ
بنواظر الفرح الأصيل عزاء ُ
عذرا ً بلاد الرافدين كأنهم
بالبعث ثانية ً لحرقِكِ جاؤوا
فتخيّري : هذي شهورك كلها
انتكست ! : حزيران ٌ وعاشوراء ُ
وعليكِ ان تتقدمي رغم الشقا
وتضيء دربَكِ ادمع ٌ ودماء ُ
كلّ الجروح تشابكتْ وتناحرتْ
كيما تفتـّح وردة ٌ بيضاء ُ .
____________________________________
لا تسقني كاس الحياة بذلة بل اسقني بالعز كاس ألحنظلي
ماء الحياة بذلة كجهنم وجهنم لي بالعز أفضل
اكتشاف قصيدة منقوشة على نصب جواد سليم
لميعة عباس عمارة ـ المرأة العراقية المبدعة وجحوش التخلف
غيب الموت مغني الرومانسية لوثر فاندروس الذي ردد الملايين من العشاق كلمات أغانيه هذا الصوت العاطفي الذي اراد سد الفراغ الحاصل بعد رحيل الصوت العذب لعمالقة المغنين السود في أمريكا الموسيقار بري وايت
15 .2 . 2005