صفحة أطياف ثقافية

موقع عراق الاحرار

كتب أبو فلافل الى حبيبته قائلا
 حلو يالشعرچ مفلفل فلافل ...
وحك عيناج عن حبچ فلا فل ...
ولو جانت عشرتي وياج صمون و فلافل ...
ولج والله دجاج تصير ومطبك سويه
 
كتب مصلاوي زهيري الى حبيبته قائلا
عليهم الدمع يا عين كبي ...
وعلى غاسي الماي يا حلوي كبي ...
صوجي أنا بالليل أتعشيتو كبي ...
ما نمتو ليلي وهاج قولوني عليي

الشا عر احمد الياسري

 عدنه شلون دوله وبيها حرية..! حسنة ام اللبن صارت سياسية حسنة شلون لعبت بالخلگ طوبة راحت للسياسة وعافت الروبة الفضائيات كلها عليها مگلوبه وامريكة ياربي بيها مسبيّة حسنة ام اللبن صارت سياسية حسنة لفلفت كلشي بعبايتها وسبعتالاف من تمشي حمايتها بسوگ العورة متشكلة وزارتها وحكومتها حكومة محو اميه حسنة ام اللبن صارت سياسية طلابتنا چبيره وحسنة حبابة وبوش يگول هي تحل الطلابة حسنة للحكم صعدت بدبابة وگامت ترسملنه خطط امنية حسنة ام اللبن صارت سياسية ياناس على حسنة بعد مانعتب لان مگرودة لا تقره ولا تكتب ملتهية تفرهد بينه وتسلّب وحصتها بنفطنه ألف بالميّه حسنة ام اللبن صارت سياسية ماندري ويه حسنة شلون تاليها ياناس وتعبنة من بلاويها لان دولتها حاميها حراميها حظنه الوگعانه بحلگ واوية حسنة ام اللبن صارت سياسية گالوا حسنه راح تعالج الاحباط وتذب شيلة فگرها وترد تلبس قاط وتأسس حكومة كلها تكنوقراط وتعالج بناء البنى التحتية حسنة ام اللبن صارت سياسية لبست قاطها وتسودنة حسنة وردّت تزمخ علينه وتفارسنه درجعلي للبن مو خرب واهسنه عساها بخت من سواچ حزبية حسنة ام اللبن صارت سياسية أبلغ عن إساءة

رحل ( أسطورة الجنوب ) سلمان المنكوب، بعد أكثر من ثمانين عاماً

قبله رحل عنا النحات العراقي المعروف محمد غني حكمت

"شارل ازنافور" فنان منوعات القرن
19/08/2011 16:48
انتخب المطرب الفرنسي المخضرم "شارل ازنافور" مؤخرا فنان منوعات القرن ليتفوق بذلك على كل من المطرب العالمي "فرنك سينترا" والمطرب "الفيس بريسلى" ، حيث قدم ألف أغنية وقام بحوالي 55 جولة فنية ناجحة في حوالي 90 دولة
.

ساهم بصوتك من اجل انقاذ تراث بغداد العمراني

ننعى رحيل زميلنا الطيب الفنان المسرحي كاظم السعيدي

وفاة الفنان المسرحي العراقي الكبير منذر حلمي

لسماء تمطر على شاطئ ما في بلدة صغيرة تبدو مهجورة تماما. فهي مثل غيرها من المدن تمر بظروف اقتصادية صعبة والجميع غارق في الديون، ويعيش على السلف.

فجأة ، يأتي رجل سائح غني إلى المدينة و يدخل الفندق ... ويضع 100 دولارًا على كاونتر الاستقبال، ويذهب لتفقد الغرف في الطابق العلوي من أجل اختيار غرفة مناسبة.

- في هذه الأثناء يستغل موظف الاستقبال الفرصة ويأخذ المائة دولار ويذهب مسرعًا للجزار ليدفع دينه.

- الجزار يفرح بهذه الدولارات ويسرع بها لتاجر الماشية ليدفع باقي مستحقاته عليه.

- تاجر الماشية بدوره يأخذ المائة دولار ويذهب بها إلى تاجر العلف لتسديد دينه .

- تاجر العلف يذهب لعاهرة المدينة لتسديد ما عليه من مستحقات متأخرة ... غني عن الذكر أنها هي أيضاً أصبحت تعرض خدماتها عن طريق السلف نسبة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة.

- عاهرة المدينة تركض مسرعة لفندق المدينة (حيث يعمل موظف الاستقبال في أول القصة) والتي تستأجر فيه الغرف الخاصة لخدمة زبائنها وتعطي لموظف الاستقبال المائة دولار.

- موظف الاستقبال يعود ويضع المائة دولار مرة أخرى مكانها على الكاونتر قبل نزول السائح الثري من جولته التفقدية.

ينزل السائح والذي لم يعجبه مستوى الغرف ويقرر أخذ المائة دولار ويرحل عن المدينة ... ولا أحد من سكان المدينة كسب أي شيء.

هكذا ، أيها السيدات والسادة ، تدير حكومة الولايات المتحدة الأمريكية اقتصاديات العالم !!!

 
من نـــــــزار قباني الى الســـيد حـــــــسن نصر الله

قصيدة كتبها نزار تحية إلى الجنوب بعد عناقيد الغضب 1996

يا من يصلّي الفجر في حقل ٍ من الألغام..
لا تنتظر من عرب اليوم سوى الكلام...
لا تنتظر منهم سوى رسائل الغرام..
لا تلتفت إلى الوراء يا سيدنا الإمام
فليس في الوراء غير الجهل والظلام
وليس في الوراء غير الطين والسخام
وليس في الوراء إلا مدن الطروح والقزام
حيث الغنيّ يأكل الفقير
حيث الكبير يأكل الصغير
حيث النظام يأكل النظام..

ياأيها المسافر القديم فوق الشوك والآلام
ياأيها المضيء كالنجمة، والسّاطع كالحسام
لولاك مازلنا على عبادة الأصنام
لولاك كنا نتعاطى علناً
حشيشة الأحلام
اسمح لنا أن نبوس السيف في يديك
اسمح لنا أن نجمع الغبار عن نعليك
لو لم تجيء يا سيدنا الإمام
كنا أمام القائد العبري
مذبوحين كالأغنام
 
سيذكر التاريخ يوماً قرية صغيرةً
بين قرى الجنوب
تدعى معركة.
قد دافعت بصدرها
عن شرف الأرض ، وعن كرامة العروبة
وحولها قبائل جبانة
وأمة مفككة

من بحر صيدا يبدأ السؤال..
من بحرها يخرج آل البيت كل ليلة
كأنهم أشجار برتقال
من بحر صور
يطلع الخنجر، والوردة ، والموال
ويطلع الأبطال

يا أيها السيف الذي يلمع بين التبغ والقصب
يا أيها المهر الذي يصهل في برية الغضب
إياك أن تقرأ حرفاً من كتابات العرب
فحربهم إشاعة
وسيفهم خشب
وعشقهم خيانة
ووعدهم كذب
إياك أن تسمع حرفاً من خطابات العرب
فكلها نحو .. وصرف وأدب
وكلها أضغاث أحلام ، ووصلات طرب
  
يا سيدي .. يا سيد الأحرار
لم يبقَ إلا أنت
في زمن السقوط والدمار
في زمن التراجع الثوري
والتراجع الفكري،
والتراجع القومي
واللصوص والتجار
في زمن الفرار
الكلمات أصبحت
للبيع والإيجار
 
لم يبقَ إلا انت
تسير فوق الشوك والزجاج
والإخوة الكرام
نائمون فوق البيض كالدجاج
وفي زمان الحرب يهربون كالدجاج
يا سيدي
في مدن الملح التي يسكنها الطاعون والغبار
في مدن الموت التي تخاف أن تزورها الأمطار
لم يبقَ إلا أنت
تزرع في حياتنا النخيل ، والأعناب والأقمار
لم يبقَ إلا أنت . إلا أنت.. إلا انت
فافتح لنا بوابة النهار

 
 
سلطان بلا سلطنه
سلطان الأباريق!!!
يحكى أن رجلاً كانت وظيفته ومسؤوليته هي الاشراف على الأباريق لحمام عمومي،
والتأكد من أنها مليئة بالماء بحيث يأتي الشخص ويأخذ أحد الأباريق ويقضي حاجته
ثم يرجع الابريق الى صاحبنا، الذي يقوم باعادة ملئها للشخص التالي وهكذا.
في إحدى المرات جاء شخص وكان مستعجلا فخطف أحد هذه الأباريق بصورة سريعة وانطلق
نحو دورة المياه، فصرخ به مسؤول الأباريق بقوة وأمره بالعودة اليه فرجع الرجل على مضض،
وأمره مسؤول الأباريق بأن يترك الإبريق الذي في يده ويأخذ آخر بجانبه،
فأخذه الشخص ثم مضى لقضاء حاجته، وحين عاد لكي يسلم الإبريق
سأل مسؤول الأباريق: لماذا أمرتني بالعودة وأخذ إبريق آخر مع أنه لا فرق بين الأباريق،
فقال مسؤول الأباريق بتعجب: إذن ما عملي هنا؟!
إن مسؤول الأباريق هذا يريد أن يشعر بأهميته وبأنه يستطيع أن يتحكم وأن يأمر وأن ينهى
مع أن طبيعة عمله لا تستلزم كل هذا ولا تحتاج الى التعقيد، ولكنه يريد أن يصبح سلطان الأباريق!
إن سلطان الأباريق موجود بيننا وتجده أحياناً في الوزارات أو في المؤسسات أو
في الجامعات أو المدارس أو في المطارات، بل لعلك تجده في كل مكان تحتك فيه مع الناس!
ألم يحدث معك، وأنت تقوم بانهاء معاملة تخصك، أن تتعطل معاملتك لا لسبب الا لأنك
واجهت سلطان الأباريق الذي يقول لك: اترك معاملتك عندي وتعال بعد ساعتين،
ثم يضعها على الرف وأنت تنظر، مع أنها لا تحتاج الا لمراجعة سريعة منه
ثم يحيلك الى الشخص الآخر، ولكن كيف يشعر بأهميته الا اذا تكدست عنده المعاملات
وتجمع حوله المراجعون.. انه سلطان الأباريق يبعث من جديد!
إنها عقدة الشعور بالأهمية ومركب النقص بالقوة والتحكم بخلق الله!
إن ثقافة سلطان الأباريق تنسحب أيضا على المدراء والوكلاء والوزراء..
تجدها في مبادئهم حيث إنهم يؤمنون بالتجهم والشدة وتعقيد الأمور ومركزيتها
لكي يوهموك بأنهم مهمون، وما علموا أن أهميتهم تنبع من كراسيهم أكثر من ذواتهم!!
ولكنك تستغرب من ميل الناس الى الشدة والى التضييق على عباد الله في كل صغيرة وكبيرة،
ولا نفكر بالرفق أو اللين أو خفض الجناح، بل نعتبرها من شيم الضعفاء!
إنها دعوة لتبسيط الأمور لا تعقيدها ولتسهيل الاجراءات لا تشديدها وللرفق بالناس
لا أن نشق عليهم، ولكم نحن بحاجة للتخلص من عقلية سلطان الأباريق
(وما أكثرهم في هذا الزمان)،
وهونها وتهون.


  هذه قصيده عن الفياجرا ::

:: للدكتور الشاعر غازي القصيبي ::

ياسيدي المخترع العظيم
يا باعث الفرحه
في المخادع المهجوره
ومرسل الرعشه
في الأضالع المنخوره
يا من أثرت في المحيط والخليج
النخوة الأصيله
يا من رفعت الراية الجنسية المنصوره
يا سيدي المخترع العظيم
هذا رجاء شاعر ينوح
لا على شباب سيفه
لكن على أمته القتيله
يا سيدي المخترع العظيم
يا من صنعت بلسما
قضى على مواجع الكهوله
وأيقظ الفحوله
أما لديك بلسم

يعيد في أمتنا الرجوله؟

 

ثلاثةٌ وعشرون ليس رقماً درع البطولة ورأس سنان

فخراً بالأسود وزئيرها ورمز العرين رابح سعدان

وقلوبٌ متمنيةً بكأس النصر وتعلوا هامة الأخوان

أَثبتم جدارةً بشهود عيانٍ في ساحة البرهان

شعوبٌ تشجعكم وتعلموا فنجاحٌ من بعد خسران

الشاعرة ركزان آل زوين

كتب الشاعر الوطني الكبير سعدي يوسف

وتقفز طويريج إلى الواجهة ، كما قفزتْ العوجةُ في أيامها .
أهل طويريج ، مثل أهل العوجة ، يحيطون بالرئيس القائد . منهم العسكريون المزوّرون في " لواء طويريج " ، ومنهم الحمايات الشخصية ، والمتعهدون ، والمهربون ، ومنظِّـمو فرَق القتلِ ، والدبلوماسيون الحفاة ، والموظفون الأكثر حظوةً وســرقةً وفساداً .
*
أيامَ كان " أسبوع المدى الثقافي " يقامُ في دمشقَ ، كانت دار المدى تشحن الضيوفَ بالعشرات ، ولا أقول بالمئات، في حافلاتٍ تُبْـلِـغُهم " القرداحة " ، حيث يثوي الرئيسُ السوريّ الراحل حافظ الأسد .
أمّا في أربيل ، فالمزارُ مثوى الملاّ .
*
هل ستأخذ " دار المدى " ضيوفَها ، في صبيحةٍ ملتبسةٍ ، إلى :
طويريج ؟
*
ويقول أهلُ العراقِ بلهجتهم العجيبة:
خوشْ لَجَنْ ( الجيم هنا تُنطَقُ مصريةً )
خوش أبريج ( الجيم هنا تُنطَقُ جيماً حجازيةً ! )
ونقضي العُمر ، بِطويريج ...

 

إلى جوقة المنطقة الخضراء

تمهلوا
قصيدة بقلم شاعرها

تَـمَـهَّـلـوا ..... تَـعَـجَّـلـوا وَكَــذِّبـُــوا وَضَـلِّـلـــوا

وَلــوِّنـُـوا دِمَـــاءَنـــــا فـقـبـِّحِـوا و جَــمِّــلِـوا

تــَـنــَاخـَـبـُوا لِمَـوْتِــنا إنَّ الدِّمَـــــاءَ تُـثـْـمِـــلُ

تَقاسَمُوا العـراقَ فـيــمَـــــا بـيـنَـكُـمْ وَنـَكـِّـــلوا

أسْــنـَانـُكُــمْ بـلـَحْـمِــهِ مَـغـْرُوزة ٌوَالأنـْصُـــلُ

لـكُـلِّ حـُـلـْم ِحـَــالـِــــم ٍ بـغـيــركـــمْ تـَسَـــلَّـلوا

شــريفـُكُـمْ لـُصٌ لــــهُ فـي كـُـلِّ سَـاح مَعْقِــلُ

شــريـفـُكُـمْ!! هـذا إذا فـيـكـمْ شـريـفٌ يَخْجَلُ

تـمَـهَّـلوا... تَـعَـجَّـلـوا وَيَـتـِّمُـوا... وَرَمِّلــُوا

قدْ قيلَ لي حكومـــة ٌ قلتُ القرودُ تحـْبـَلُ!

حُـكـومَــة ٌكـَـغـَـيْـرها كَـمَـا تـَـجـيءُ تَـرْحَـــلُ

ألفـَـرْقُ أنَّ هـَـــــــؤلا مِــنْ هـَــــــــؤلاءِ أقتَـلُ

تَـمَـهَّـلـوا .... تـَعَـجَّلوا وزمِّــرُوا .... وطـبـِّــلوا

وَطـوِّلـوا أعْنـَاقـَكُــــمْ عُـشْـبُ العِـرَاق أطـْـوَلُ

مُناضلونَ !!. يَا لـهَـا مِنْ نـكْـتَـةٍ تـُجَــلـِّـجـِـلُ

تـُـــفٍ على نضـالِـكُمْ أقــولـُـهــــا وَأفـْــعـَـــلُ

تمَهَّــلوا ... تَعجَّـلــوا وَضـخـِّمـوا وهَــــوِّلوا

تراعـَـدُوا تـبـارقـــوا وَبـالـدِّمَــــا تـَسَـــرَّبلوا

تـَفـيّلـقوا فـ(بَـدْرُكُـمْ) عَـمَّـا قـلـيـــل ٍيـَـأفـــــلُ

تأمّــَركُـوا تـَعَـجَّـمـوا تـَحَـزَّبـــوا تـَــكـَـتـَّــلوا

خُيوطـكُمْ شـَـــــائِكَـة ٌ قـدْ حـارَ فيها المِغــزلُ

رُعَـاتـُـكُـمْ يا وَيْحَكُـمْ مَهْمَا يُقـــــيموا يَرْحَلوا

فكيفَ تَـنـْجُـو يَومَها تـِلْـكَ الخـِـرَافُ العُـــزَّلُ

تَـمَـهَّـلوا ... تعجَّــلوا وفـجِّـروا وقـتَّـــلـــــوا

مـَنْ قـَالَ أنَّ طينَـكـُمْ هُو الثـَّرى والصـلصـَلُ

ذنـوبـُـكُــمْ لا تـَـنمحي وعـَــارُكُمْ لا يُـغـْـسـَـلُ

ثـوبُ الخـياناتِ على أجْسَــادِكُــمْ مُـفـَـصَّـــلُ

لـوْ كُـلـُّكـُمْ في كَـفـَّـة ٍ رَذيـــلـُــكـُــــمْ وَالأرْذلُ

ونـَـعْـلـُـنَـا في كفـَّــةٍ مِـنـكُمْ جَـمـيـعَا ًأثـْقـَـــلُ


تـَمــهَّـلوا ....... تعجَّـلوا وقــيِّــدُوا وكَــبـِّــلــــوا

تقــافزوا... تراقصوا تـكحَّـلوا... تـحـجَّــــلوا

واللهِ انَّ طـِــــفـْـلــَــة ً بمَـوْتِـهـَا تـَسْـتَـبْـسِـــلُ

لـَوَحْدهَا أشــرفُ مِن شَــريـفـِكـُـــــــمْ وأرْجَلُ

تَـمَـهَّـلـوا...تـعـجـَّلوا وقـطـِّعـوا واسْـتـَأصِـلوا

فـَكُـلـُّكُـمْ فـَطـَـاحِـــــلٌ ولـيــسَ فـيـكُـمْ فـَطـْحَـلُ

أكـثـرُكُــمْ شَجَاعـَـــة ً ســـرِّوالـُــهُ مُـبَـلـَّــــــلُ

حـكـومـة ٌأثـولُ مَـــا فيها (الرئيسُ) الأثـْـوَلُ

يـَدْخُـلُ وهـوَ خـارجٌ يـَخــْرُجُ وهـــوَ يََـدْخـُــلُ

حــَاجـِـبـُهُ مُـقـَطـَّــبٌ لِسَـــــــانـُـهُ مُـهـَــــــدَّلُ

مُـجْـتـَمِـعٌ بـنـَفـْسِــهِ تَـسـْــألـُهُ..... وَيَـسْـــألُ

فـَمَـــرَّة ًيـهــيــنـُهَـا ومَـــــرَّة ًيـُـبـَـجـِّـــــــــلُ

كـل الذي يـَعـمـلـُــهُ بـأنـَّــــهُ لا يـَعْــــمَـــــــلُ

حـُكــومَـة ٌفـيـهـا يَـقـودُ الجَــاهِــليـنَ الأجْهَـلُ

جعفرُكُــمْ ، مالِكُكُــمْ  .... قـبـِلـْتُـمُ لمْ تَـقـْبَلوا

(كـلاهُـمَا (أبْعَـرُ) من صـَــاحـِبـِهِ و(أبـْغـَـــلُ

* * *

تـمـهَّـلوا... تعجَّـلوا أأنـتـُمُ المـُسْـتَـقـبَلُ!!؟

مُــعَــمَّــمٌ مُــنـَـافِـقٌ مُحــرِّمٌ ..... مُحَـــلـِّلُ

ومُـؤمِـنٌ عندَ الصَّـبــــاح .... في المَسَا مُطبِّلُ

وإنــَّـــهُ بـَعْـدَ ثـَـلاثٍ حـِمْـلـُهـَـــا لا يـُـحْــمَـــلُ

على (هـَـريــسَـةِ) الحُـسـيِّـن ِلاطِــــمٌ مُولـولُ

والذنبُ ليسَ ذنــبـَهُ ذنـــبُ الذي لا يَـعْـقـِـــلُ

يكـِــدُ وَهْوَ جــَائِـــعٌ يـَصْـمـتُ وهــوَ يـُقـتَــلُ

هُوَ الحَصَادُ طـَـالمَا هَـــذا وهـــذا المِــنــْجَـلُ


تَمَهـَّـلوا ... تعجّـَلوا تنافسوا ... واسْتَقتلوا

لـِكُـلِّ إسْـتٍ عَــرْشُهُ فـكَـبـــروا ودَلـِّــلــــوا

ضراطـُـكمْ مُقدَّسٌ!! وإسْــتُــكُمْ مُـنـَــزَّلُ !!!

مُحْترفو وَضـَـاعَـــةٍ أخــيــرُكُــــــــمْ والأوَّلُ

أجَــدّكُــمْ حَـيدرة ٌ؟! حاشا الـ(العليُّ)الأبْسَلُ

أينَ القـتـادُ المُنحَني أيــنَ الرِّمـــــَاحُ الذبَّــلُ

ثـيابُهُ الصُّوفُ التي بـجـَانـِبـيــهِ تـَـأكـُــــــلُ

أجَـــلُّ عـنـدَ ربــِّـــهِ مـكــــانــة ًوَأنْـــبــــــَلُ

غــدا ًعـليـكمْ باصقٌ حَـريـــرُكُــمْ وَالمَخمَــلُ

فـزيِّـنـوا مَـوَائِـــــداً هـيَ التـُرَابُ الأمـْحَــــلُ

وكـــوِّروا كروشكمْ قـدْ لامـســــتَها الأرجُلُ

لو بـيـنـنـا حـيــدرة ٌ ذاكَ الوحـيـدُ الجَحْفـَــلُ

وهــو يــَرى أعيننا بالغـاصـبـيـنَ تـُسْـــمَلُ

وخيلهمْ فوقَ العـــــــــــراق جامحاتٍ تصهلُ

فهلْ سيُبقي خانـعـا ً حـاشـــاهُ وهوَ الفيصلُ

يـُقــبـِّلُ اليــــدَ التي منهـا الدمـــاءُ تـهـطـلُ

أقولُ : قولــة َالذي لـهُ الحُـروفُ مِعـْــــوَلُ

هذي العمائمُ التـي تــَـأريخُهـــا مُجَـلِّجـــلُ

مـنـكـمْ ومن رؤوسـِــــكمْ سوفَ تظلُّ تخـجلُ

* * *

تـمـهَّـلوا... تعجَّــلوا وهدِّمـوا ... وزلـِّزلوا

تسـلَّحـوا بعُهْــــركمْ وشعَّــوذوا ودجَّلــــوا

يـذودُ عن جـراحـــهِ بـنـزفـِهـنَ الأعـــــزلُ

هذا العـــراقُ هولـُهُ من كـــلِّ هـول ٍأهـْولُ

مـــرَّتْ ثــلاثٌ والدِّمـَـــــاءُ جـدولٌ فـجـــدولُ

والشَّعبُ: مَـيـِّـتٌ مَضى ، ومَـيِّـتٌ مُـؤجَّـــــلُ

* * *

تمهَّـلوا ... تعـجَّـلوا وصفقوا ... وهلـِّــلوا

تعمَّلقوا .. تفرَّعـنوا شعـبُ العـراق منخـلُ

هذا زمــــــانٌ عاهرٌ بـهِ تعـــــالى الأسفــلُ

بـلـيِّـة ٌوشَــــــــرُها يـُضـحِـكُـنـا ويُـذهـِـــلُ

يـَحْـكُـمـنا مَـنْ كـانَ من إسْـم ِالعراق يَجْـفــلُ

* * *

تمهَّـلوا ... تعـجَّلوا وكالنـِّـســا تـوسَّــلوا

غداً إذا خاضَ المخاضُ حــاسِـرونَ هـُــــدَّلُ

وشـيـَّمـتْ بصـرتَـنا أمُ الرِّمـــاح المَوْصِلُ

والحاملونَ جرحهـمْ والأمَّـهــاتُ الثــُـكـَّــلُ

وســــابقَ المُرابضـونَ موتـَهـُــــمْ وزَلَّزلـوا

وصاحَ صائحُ الأسى : يا موتُ أنتَ الأسهلُ

عـنـدئـذٍ سـوفَ يـقـومُ المــاردُ المُـكـَـبــَّــــلُ
>

تمهَّلوا
>

تعجَّلوا
 

 مدرسة الحياة ليس لها جدران.. وبحار الحكمة لا ضفاف لها


من قصائد خلدون جاويد
اخترنا لكم هذه القصيدة

" توطئة : أُوَجّهُ القصيدة الى تلك العمائم النكراء ذات المآرب الجذماء من سفـّاكي دم الشعوب ،
 وممن تهالكوا على المال والجاه والمنصب . واستثني بكل إجلال تلك العمامة المنيفة
 التي تبتغي من طهرانية الروح ميزانا للعدالة بين البشر وعناقا مابين الفلسفة والخـَلـْق " ...

خسِئـَت ْ عمائمُكُم فهنّ بلاء ُ
مادام قد عَلقـَتْ بهنّ دماءُ
تتزاحمون على المناصب ! فكرُنا
الصوفيّ ُ من هذا الهراء ، براء ُ
اسلامُنا سلم ٌ وعيش ٌ هانئٌ
ومودة ٌ ومحبة ٌ وإخاء ُ
فيمَ التمايزُ والتمذهبُ انّهُ
للطائفية ِ والتحزّب ِ داء ُ
ان السلامَ بنهجكم وبدينكم
حرب ٌ على ابنائِنا شعواء ُ
هذا العراق بما به من أنفس ٍ
هو اُمّنا ، تنمى لها الابناء ُ
كلّ العراق أب ٌ لنا ، ولنا له
مهما تنافرت القلوبُ ولاء ُ
من أين جئتمْ ياحثالة ُ انكمْ
مهما ادّعيْتمْ ، شلة ٌ رعناء ُ
أين النبيُ محمد ٌ من غدركمْ
اذ قال ان العالمين سواء ُ
كلا لقد قطـّعتموا اوصالـَنا ،
وقلوبُنا بسيوفِكم اشلاء ُ
ابناؤنا احترقوا بنار غبائِكم
والموتُ اطبق والعراقُ هباءُ
قاد الغرابُ بلادنا لخرائب
واستخلفته الحية ُالرقطاء ُ
واذا بها للطائفية ِ دولة ٌ
واذا بهنّ عمائمٌ خرقاء ُ
هنّ التصحرُ والتبـّلدُ والغبا
والجهلُ والرجعية ُ النكراءُ
قد كان يسحقنا جذيم ٌاعورٌ
واليوم تمحقنا الدُمى العمياءُ
عمياءُ تأخذنا لكي تلقي بنا
في الف هاوية ٍ وحيثُ تشاءُ
مليونُ ارملة ٍ لنا ايتامُها
شعبٌ ، يعيثُ بقوتِهِ الجهلاء ُ
تـُردي به الأيامُ تقصم ظهرَه
فالليل دمع ٌ والنهار دماء ٌُ
قل للعمائم ان كلّ َ عهودِها
زيف ٌ وحمل ٌ كاذب ٌ وهواء ُ
ان الجنينَ المحتفى به لم يكنْ
الاّ النغيل واهلـُه اللقطاءُ !!!
تفٍ على استحلامِكم ولواطِكم
وسحاقِكم يا ايها الجبناءُ
تبغون تقسيم العراق وذبحه
كي يحكمَ الأوغادُ والسُفهاء ُ
ولكي تـُشـَقّ سماؤه وترابُه
ويُدَق ُ عنق نخيلِهِ والماء ُ
ماتفعلونه سوءة ٌوخطيئة ٌ
وجريمة ٌ وتعّهرٌ وبغاء
خلوّا العراق لأهلِهِ وطيوفِهِ
فهو الندى المعطارُ والأضواء ُ
هو ليس عقد لآلئ ٍ في خزنة ٍ
تزهو به العرجاءُ والعوراء ُ
هو ليس تاج التبر مزهو ٌ به
ملك ٌ تدور برأسِهِ الصهباء ُ
او بعثُ حقد ِ العفلقيّ ِ وعرشه ،
والموتُ والتجييشُ والزعماء
هو ليس قرصنة وحرق سفائن
تسطو على أكنازها الدهماء ُ
ان العراق وان تـُجوّع روحُهُ
فهو الغد الأسمى ، هو الفقراء ُ
اُم الفقيد ، وجرحها ودموعها
وعليُ والايتامُ والشهداءُ .
قم ياعلي ّ فانها بك تقتدي
الدنيا ، وفكرك زاهر ٌ معطاء ُ
عدْ نوّر الدنيا بنهج بلاغة ٍ
ولتسقي دوحَكَ كفك السمحاءُ
مامثلُ عمّـَتـِكَ المنيفة عِمّة ٌ
في الكون ، فهيَ القبة الزرقاء ُ
انت الذي آخيتَ ، لكنْ فرّ َقـَتْ
اديانَ شعبي عصابة ٌ هوجاء ُ
انتَ الذي وحّدْتَ لكن شتتتْ
آمالنا زمر ٌ وخاب رجاء ُ
يُسبى مسيحي ٌ، وإيزيدية ٌ
والصابئي ُ ، ويُقتل الحـُنـَفاء ُ
حاشاك أن ترضى وأنت منارة ٌ
ان يُقتلوا ويُهجّروا ويُساؤا
ان العراق دم ٌ وقلب ٌ واحد ٌ
بالحب ينبض والحنان يُضاء ُ
لا ليس يُعقل في شريعة سومر ٍ
انْ في العراق الجـَوْرُ والإقصاء ُ
لا ليس يُرضى أن تجوّعَ حرة ٌ
وهناك تُزهرُ نخلة ٌ فرعاء ُ
لا ليس يُعقل في جنائن بابل ٍ
تذوي الغصونُ وتنزوي ورقاء ُ
في الرافدين فمُ الحياة منوّر ٌ
ومطيّب ٌ ، فلمنْ يُعـَزّ ُ الماءُ ؟
شمسٌ وبدر ٌ والنجومُ اذا بَدَتْ
هي في الحقيقة ليلة ٌ سوداء ُ
قزحٌ وقوسٌ اشقرٌ وتحررٌ
محتلة ٌ أرض ٌ به وسماء ُ
فرحٌ ولكنْ كلـّما عاينتـَهُ
بنواظر الفرح الأصيل عزاء ُ
عذرا ً بلاد الرافدين كأنهم
بالبعث ثانية ً لحرقِكِ جاؤوا
فتخيّري : هذي شهورك كلها
انتكست ! : حزيران ٌ وعاشوراء ُ
وعليكِ ان تتقدمي رغم الشقا
وتضيء دربَكِ ادمع ٌ ودماء ُ
كلّ الجروح تشابكتْ وتناحرتْ
كيما تفتـّح وردة ٌ بيضاء ُ .
____________________________________


الملا عبود الكرخي

بغداد مبنية بتمر ما ينگضي هذا العمر
يهواي دبرلي الامر التين اصبح لاوي

بغداد مبنية بلقم وترابها (سسي وبطم)
للطم على راسي لطم وانحر على المناوي

بغداد مبنية بزبد خلاني اتمرمر واكد
آني صرت مثل العبد والسيد (كريزاوي)

بغداد مبنية بخرگ وانهارها تجري عرگ
من هالامر گلبي احترگ صار الشغل بداوي

فلـِّش واكل تين ورطب واخلط التفاح وعنب
يا هلخلگ كلبي انعطب بالنار من (عتاوي)

فلـِّش وكل مرگة هوه ومن التمر سهمي النوه
جلدي على عظمي التوه من طب (ابو نجاوي)

بغداد مرشوشة بعسل واحجارها ثوم وبصل
والماي في دجلة وصل (هذا الگيش حلاوي)

آني صرت شايل حمل ومن اللبس حظي سمل
والتمر بالبصرة زبل لا سيما الخضراوي

(برحي والبريم ودگل) ما ينفعك شغل النخل
بابوجي من جلد الصخل والاجنبي فرنساوي

(بربن وزهدي واشرسي) طعمه ابد ما ينسي
الفلاح ابد ما ينكسي من (الحشف والحلاوي)

الاجنبي نهبني نهب وماطلني بالزور وكذب
فرهد الحنطة والشلب والتمن الخضراوي

فرهدلي صوفي والدهن وسهمي من الزرع التبن
خاف احچي ويضمني السجن أومي ومي صنطاوي
 

لا تسقني كاس الحياة بذلة     بل اسقني بالعز كاس ألحنظلي

ماء الحياة بذلة كجهنم               وجهنم لي بالعز أفضل

 

قصيدة ممنوعة لنزار قباني

اكتشاف قصيدة منقوشة على نصب جواد سليم

لميعة عباس عمارة ـ المرأة العراقية المبدعة وجحوش التخلف

غيب الموت مغني الرومانسية لوثر فاندروس الذي ردد الملايين من العشاق كلمات أغانيه هذا الصوت العاطفي الذي اراد سد الفراغ الحاصل بعد رحيل الصوت العذب لعمالقة المغنين السود في أمريكا الموسيقار بري وايت

15 .2 . 2005

  أخبار من العراق  2003 08 06