بقلم: مهدي قاسم
أحزاب الإسلامي السياسي " الشيعي " الوجه الأظلم للطالبان ـــ مهدي قاسم
لم تتعرض حقول الثقافة والفنون في العراق في تاريخها الحديث إلى حملات تضيق ومحاربة
وحصار واستئصال منظمة ، مثلما تعرضت وتتعرض الآن، على أيدي دجالي ومنافقي أحزاب ما
تسمى بأحزاب" الإسلام السياسي ــ الشيعية " العبثية والعدمية من " الجزويتيين "
الظلاميين الجدد ، والذي فاقوا حتى على قادة الطالبان الأفغان بمعاداتهم ومحاربتهم
لحقول الثقافة والفنون ، بحيث لم تفلت من ضربات معاولهم لا الأغاني ولا الموسيقى و
لا السينما ، والآن وبعدما أجهزوا تقريبا على كل هذا ، فأخذت مخالبهم تمتد نحو
السيرك أيضا الذي يعدونه مخالفا للشريعة الإسلامية ويفتون بتحريمه و يأمرون بإغلاقه
!!!..
وقبلها أغلقوا أخر سينما في البصرة ..
وقبل أسابيع أيضا قد منعوا الأغاني والموسيقى في مهرجان بابل ..
لقد أوغل هؤلاء الدجالون والمنافقون بعيدا في محاربتهم الفاشية للثقافة والفنون ،
بحيث لا نجد بلدا يعاني من قحط ثقافي وفني فظيعين مثلما يعني العراق الآن ..
هذا العراق الذي أنجب مغنين و مطربين كبارا ورجالات معرفة وعلم وفكر وأدب ومسرح
متميزين بإبداعهم العظيم والكبير ..
هذا العراق الذي بات الآن فارغا و مجدبا وعاقرا عن أنجاب مبدعين جددا كهؤلاء ، تحت
سطوة أحزاب الإسلام السياسي الشيعية ومحاربتها الشعواء للثقافة والفنون ..
فهل معقول هذا يا عالم يا ناس ؟!.
يا الله !..
أي بشر هؤلاء ؟!..
ومن أية كهوف ومغارات للقرون الوسطى خرجوا علينا زاحفين فجأة ، كمخلوقات بدائية
وبغفلة وسهو من الزمن والتاريخ الواطئين؟!..
وهل حقا أن العراق يستحق هذا المصير المظلم والمزري :
مصير بلد تجري عملية تجفيفه من مصادر ومنابع الثقافة والفنون لينتهي بلدا عديم
الثقافة والفنون أي بلا حضارة أو مدنية..
وهو الهدف الأول و الأخير للمتدينين الزائفين و الدجالين المنافقين ، لكي يجعلوا من
أفراد المجتمع خرافا مطيعة وطائعة خانعة تسهل عملية قيادتها نحو مطبات الموت
المجاني والهلاك والفقر والمذلة !!..