بعد سقوط نظام صدام حسين في العراق
هجم ألأسلاميون من أهل حماة وحلب وجسر الشغور و أهل درعا ودوما
وغيرها من ( مدن !!) المجد العربي في سوريا لمحاربة الكفار ألأمريكان الذين دنسو أرض ألأسلام في العراق
وصاروا يعيبون على العراقيين لأنهم لم يحاربوا ألامريكان
وانهم خونة لكونهم أستقبلوهم بالورود؟؟؟ او لم يدافعوا عن ارض العروبة
والاسلام واتهمهم بالجبن وانهم شعب دون ناقص لانهم سمحوا للمحتل الامريكي
فثارت عندهم الغيرة اليعربية
فندفعوا لتطهير العراق من رجز الاميركان
وتسللوا مع الزرقاوي وأبو أيوب المصري ألى
جهنم في عمليات أنتحارية ضد الناس البسطاء في العراق
واليوم ماذا فعلوا حين قدم السفير الامريكي يزورهم في عقر دارهم
كيف عاملوة
أهالي حماة يستقبلون السفيرين الأميركي والفرنسين بالورود والرياحين .. بدلا من تفجير أنفسهم أنتحاراً للحاق بالنبي على مأدبة غداءة ...!؟
في
مشهد لا سابق له في تاريخ سوريا منذ تأسيسها للمرة
الأولى في العام 1920 ،
حمل أهالي
حماة السفيرين الأميركي والفرنسي ، روبرت فورد وإيريك
شوفالييه، على الأكتاف خلال التظاهرات التي تركزت في
"ساحة العاصي"
ومناطق أخرى.
وكان تقرر أن يبقى السفير الأميركي في المدينة
"لقيادة"
تظاهرات حماة بعد لقاء عقد مع سياسيين
ونشطاء من
المدينة على رأسهم
الدكتورة فداء أكرم الحوراني.
وقال مصدر من "حركة الاشتراكيين العرب" في المدينة
لـ"الحقيقة" إن
الاجتماع الذي عقد في مشفى
الحوراني يوم أمس جرى
استكماله في مسجد " السريجة" ثم في "فندق أفاميا
الشام
المطل على ساحة العاصي ،
الذي بات فيه السفير الأميركي
ليلة الخميس / الجمعة ، بعد أن انضم إليه عشرات من
"وجوه "المدينة
ومنظمي التظاهرات من
القوى السياسية والمستقلين .
وقد
جرى
الاتفاق
خلال الاجتماع على دعوة السفير الفرنسي
أيضا
للمشاركة في "قيادة" تظاهرات اليوم ـ الجمعة، وهو
ما حصل ،حيث وصل السفير الفرنسي في ساعة مبكرة
من صباح
اليومإلى "فندق أفاميا"
الذي انطلقت من أمامه
تظاهرة على رأسها السفيران
رويرت فورد و إيريك شوفالييه لتلتحق بالمتظاهرين
الآخرين بعد
صلاة الجمعة ، والتي لا
تزال مستمرة حتى ساعة نشر
هذاالخبر! وبحسب مصادر
محلية ، فإن المتظاهرين
ألقوا الورود والأرز على السفيرين
اللذين كانا يلوحان للحشود من حولهما