الشيعة ..انتكاس مذهب وازدهار طائفة / أخيرا ..الوصية
Disperse
مطالبة الناس بتغيير عقائدهم عمل يوصف بأنه مغرض وغير مجدٍ ،
ومناقشة أصولها أمر يثير الكثير من العداوة ،اعرف ذلك ..
واعرف أيضا إن العقائد عندما تكون حائلا بين الناس وبين الحياة
يكون تسفيهها عملا مخلصا كذلك ،
وأيم الله .. إن الكون لأرحب من عقولنا وان فيه لفسحةً لكل شيء
، الكون لم يُخلق لأجل امرأة وأربعة رجال ، ذاك حديث بخيل
يفتقر للكرم والرحمة ،
علي وبنوه كانوا رجالا يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق ،
ورسولكم أحب من دنياكم ثلاث : الطيب والنساء وقرة عينه في
الصلاة ،
اذهبوا الآن .. تطيّبوا ثم قوموا إلى نسائكم يرحمكم الله ،
الآن انكحوهن وبعد ذلك صلوا ركعتين قربةً إلى الله ،( فإذا
قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله لعلكم
تفلحون) ، واتركوا القتال والتناحر ، واتركوا التجمهر على
أبواب الدجالين ..
هم يريدون أن يأكلوا دنياكم بدينهم ، طمعهم لن ينتهي – طمع
سادة – ، إذا أعطيتموهم نصف الأرض طالبوكم بالنصف الآخر
أعيدوا هذه الفطريات إلى مكامنها ، إنها كالعفن تزحف على خبزنا
،
أعيدوها وستصفو لكم الحياة ، لم ننفق عليهم أموال الخمس
والزكاة ليخربوا علينا أشياءنا ، لقد كلفناهم باستنباط أحكام
الحيض والاستحاضة وغسل الجنابة ، ولكنهم تركوا مهمتهم الأصلية
ودسوا أنوفهم في السياسة فأصبحت تلك اللعوب عاهرا بعدما تمتعوا
بها تباعا دون استبراء رحمها ، هذه الطفلة الآن منحرفة وشبقه
وهم كانوا سبب ذلك ،
اجدعوا أنوفهم ألان اجدعوها وقوموا إلى سياستكم فباشروها ..
السيستاني يحمل على رأسه خمرا يشرب الناس منه ، فيسكر به من
يسكر ويضل به من يضل ،
دونكم الرجل .. أوثقوه كتافاً وأعيدوه إلى سردابه لينشغل
بكتبه القديمة ذات الورق الأصفر ،اسلبوا منه عباءته التي يضعها
كل يوم على أكتاف وكلائه في البرلمان والحكومة ليوحي لنا إن
بيعتهم كبيعة الغدير ، كلما سقطوا في ورطة أخرجهم منها وكلما
تهاوى محملهم للسقوط أسنده بعصاه ، تبت عصا أبي لهب وتب ،
لم يكن علياً عراباً للغزاة والأجانب ولم يرض الحسين أن يكون
وزيرا أولا في حكومة يزيد ،
ولم يهريِق الحسن ملء محجمة دما لأجل السلطة ،
هذا عبد العزيز الحكيم القباقبائي يحمل تحت جبّته أنواع
العبوات والذخائر الإسلامية التي زودته بها جارة السوء ،
اطرحوه أرضا يخلو لكم وجه وطنكم ويرتد إليكم بصيرا .. وارجموه
بالقباقيب فإنها من جنس لقبه ، أقيموا له محكمة برأس الجسر من
كرخ بغداد ولينادي مناديكم عليه : ألا من أراد أن ينظر إلى
جيفة الدجال فليأت ها هنا ، بغداد التي جعل أهلها شيعا يذبّح
ابناهم ولا يستحيي نساءهم ،
أي صاحبي السجن ...أنتما شيعة وسنة .. أخبركم اليوم :
((إن ولي محمد من أطاع الله وان بعُدت لحمته وان عدو محمد من
عصى الله وان قربت قرابته )) كلام أمير المؤمنين هذا ، اكتبوه
في محاريبكم واجعلوه حجة لكم ، ليخسأ من يقول إن بين الله
وبين احد قرابة ،
أيها الناس .. اتركوا مشورة السفهاء واحذروا من طمع الفقهاء
ولا تبزغوا مع نواجم الجهلاء ، فلعمر الله إن كسلكم في سلامة
خير من نشاطكم في طامة ، ألا ترون إن الشيطان قد ألقى بعِدله
وأناخ برحله ، فهذه أرضكم قد أصبحت مأوى كل أثيم وملاذ كل
زنيم ،
أي ورب الراقصات .. اعرف إن المصاب جلل والخطب عظيم ، ولكن ثمة
حل ... والذي نفسي بيده ثمة حل ..
ارجعوا هذه الزواحف إلى جحورها أولا واتركوها هناك تعالج
خيبتها ، وإياكم أن تمدوا إليها أصابعكم مرة أخرى ، فالمؤمن لا
يلدغ من جحر مرتين ..
ثم اعمدوا إلى لواهيت الكليني وبن تيمية فاحرقوها وانسفوها
في اليم نسفا ، هذه الكتب من عجول الفكر وثيران العقيدة ،
لقد سمنت على لحومكم ورتعت في عقولكم فتركتها قاعا صفصفا لا
ترى فيها عوجا ولا أمتا ، وليكن حرقكم لها في جمع من المؤمنين
فان ذلك اظهر للحق وأزهق للباطل ،
ستقولون كيف نفعل هذا بآلهتنا ، وهل فعله احد من قبلنا ؟!
نعم والذي فلق الحبة وبرء النسمة ، لقد فعله قبلكم خلق كثير
فأراحوا بذلك العباد وعمروا البلاد ،
أفلا تنظرون إلى اليابانيين ، لقد كان لهم اله يستنكف أن تقع
أبصارهم على صورته ، ويحرم عليهم المرور في حضرته ، فبصقوا في
وجهه وتركوه وحيدا في بهو بلاطه ، وراحوا يتأملون في صورة أخرى
أجمل من وجه إمبراطورهم العقيم ، إنها صورة الإلكترون الذي
يطوف حول نواته كما يطوف الحجيج ، فوجدوا في ذلك الغرائب
وصنعوا منه العجائب ، وهذه تقانتهم قد غزت البلدان ، وانتفع
منها الإنس والجان ،
وقبل ذلك قام الأحرار في أوربا بشنق آخر طاغية بأمعاء آخر كاهن ، وهاهي
كنائسهم ألان أبهى وقصور حكامهم أزهى ، أليس في ذلك عبرة لمن
ألقى السمع وهو شهيد ..
هؤلاء يخدعونكم ، أي وأيم الحق ..
يقولون لكم : كل ارض كربلاء لتصبح أرضكم كلها بورا ويشترونها
بثمن بخس دراهم معدودات ، ليبنوا عليها فنادقهم ويعمروا
مزارعهم ،
ويقولن لكم : ( كل يوم عاشوراء ) قاتلهم الله .. فان عدة
السنين عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله ، ربع أيام السنة
تذهب الآن هباءً على مناسبات ما أنزل الله بها من سلطان .. يوم
لميلاد الإمام ، وآخر لوفاته وثالث لعرسه ، وربما غدا يوم رابع
لختان أولاده وهكذا دواليك ..
هم يخدعونكم عندما يقولون لكم إن ذلك مصداق الآية التي تقول (
ذلك ومن يعظم شعائر الله فأنها من تقوى القلوب ) لأنهم أول من
يعرف إن هذه الآية خاصة بمناسك الحج وإنها نزلت في السورة
المسماة باسمه ،
بفضل هؤلاء الطغام أصبح بيتكم أوهى من بيت العنكبوت .. يطمع
فيكم البعيد ولا يهابكم القريب ، هاهم غلمان أبن جبرين وأبن
عثيمين يتداعون على أرضكم كما تتداعى الأَكَلَة على قصعتها
فينشرون الخراب في دياركم بعدما لفظتهم ارض نجد والحجاز ،
انتم الذين أغريتموهم بذلك عندما جعلتم الدين والمذهب أساسا
للحكم وفجرتم سقيفة بني ساعدة في وجوههم فنشر لكم هؤلاء الكلاب
قميصا ملطخا بالدم ، لا أرى انه سيُطوى عن قريب
... بربكم ألَم تتعبوا من كل هذا ، أما أنا فقد تعبت ... (
بس خلاص )