كفى يا سيادة الوزير زيباري// سفارتكم في السويد أزكمت الأنوف و أفرغت جيوب الناس!!
المهندس علي سعيد البرزنجي : : 2005-06-02  - 13:40:28

كفى يا سيادة الوزير زيباري// سفارتكم في السويد أزكمت الأنوف و أفرغت جيوب الناس!!
من: المهندس علي سعيد البرزنجي*
alisaad_355@hotmail.com

هل تتذكر يا سيادة الوزير ( هوشيار زيباري) وهل يتذكر العراقيون الكلمة الشائعة في العراق ( احكي لي بالقلم العريض), واليوم وبعد أن نفذ الصبر والنصح نتكلم بالقلم العريض أمامكم وأمام الشعب العراقي وجميع الناس, حيث هناك اختلاسا واستهتارا وتدليسا منقطع النظير و يُمارس بشكل يومي في (السفارة العراقية في السويد), ويحز في أنفسنا إنهم يشوهون أسم العراق والشعب الكردي, حيث معظمهم من الأكراد (ونكرر ’’’ اتفقنا نتكلم بالقلم العريض لا تنسى يا سيادة الوزير), فالسفير (أحمد بامرني) ترك الأمور وأصبح متفرجا, وكأن الأمر لا يعنيه إطلاقا, ويبدو غير مقتنع أصلا بمنصبه هنا في السويد ونحس إنه يرى نفسه أكبر من ذلك, وفقط مشغول ( ملتهي) بعلاقاته الخاصة وتنفيذ مشاريعه التجارية, وبعض تلك العلاقات مع سفارات ( مشبوهة ومحظورة) وأطراف عليها علامات الاستفهام بحق, و كي نتكلم بكل صراحة وهذا بحد ذاته خطر كبير وخط أحمر, حيث سمعت ذات يوم من أحد الدبلوماسيين العرب في السويد وهو يقول لي ( ما هذا..هل سفيركم يعمل للعراق أم إلى الجماعة, وكان يرسم شعارهم على الورق ويريني إياه!!) فطأطأت رأسي فعلا, وقلت له ( أنها مرحلة وتنتهي أن شاء الله) وهو جواب اليائسين طبعا, أما السكرتير الخاص بالسفير, والذي يبدو خوله السفير مكانه ( دارا أحمد) فلازال على علاقاته السابقة أبان معارضة النظام السابق مع المخابرات والسلطات الإيرانية وسفارتهم في السويد, وهذه كارثة حقيقية أن يبقى الرجل على علاقاته مع الدوائر الإيرانية الخاصة علما يسمى في السويد ( سفير الظل) كونه يمتلك سلطات السفير أحمد بامرني كلها تقريبا, ولدينا أدلة دامغة أن (دارا أحمد) لازال يزود الإيرانيين بالمعلومات الكثيرة عن المواطنين العراقيين و من خلال وثائقهم وأوراقهم الذي يقدمونها للسفارة العراقية, ولقد تمت تصفية بعض الناس داخل العراق وفي خارج العراق, ولقد تم اغتيال أحد الضباط الكبار أخيرا نتيجة معلومات قدمتها بشكل عفوي أحدى شقيقاته في السويد عندما طُلب منها بعض المعلومات في السفارة,,, كما هناك معلومات تؤكد إن بعض الإسرائيليين اليهود وقسم من الإيرانيين حصلوا على جوازات سفر من السفارة العراقية في السويد!!!!!!!!!!!!!!!.
ونعلمك يا سيادة الوزير إن هناك أمرا خطيرا يجب متابعته فورا فورا ( حيث هناك شبكة إيرانية وفيها بعض الموظفين والدبلوماسيين العراقيين في السفارة العراقية في السويد لغرض تهريب المخدرات من أفغانستان نحو إيران ثم العراق ثم أوربا, أو من إيران نحو أوربا بشكل مباشر, وبمساعدة ضباط من المخابرات الإيرانية) وعلمنا أن هناك أمثالهم يستغلون الحصانة الدبلوماسية في بعض السفارات العراقية, وهذه كارثة على سمعة العراق وعلى العمل الدبلوماسي من أوله ألي آخرة.
أما المبالغ المخصصة لمصاريف (الدعاية) والتي تعطيها وزارة الخارجية إلى السفارات العراقية, فيتم الاستحواذ عليها من قبل السفراء وذلك لحفلاتهم الخاصة, وسفرات واستجمام عائلاتهم, والتسوق لمطابخ بيوتهم وحفلاتهم الخاصة, كما حصل في السفارة العراقية في السويد, وبعض السفارات العراقية, أي صرف الأموال بغير محلها, وليس من أجل اسم العراق والشعب العراقي.
كما من حقنا نسألكم يا سيادة الوزير, هل لك علم بالدرجات ( الترقيات) التي تُمنح لبعض الدبلوماسيين بشكل لا عقلاني, حيث ما أن تلتقي مع دبلوماسي عراقي ( محسوب على الحزب ما, أو المرجع ما, أو الشيح ما, أو الحركة ما) حتى تسمع إنه ترقى إلى درجة أعلى, علما لم يمض بدرجته الأولى إلا شهرين أو ثلاثة, هل تعلم بهذا يا سيادة الوزير,,, وهل تعلم بالدورات التي تحدث لغرض الترقيات وغرض توزيع الدبلوماسيين بشكل عشوائي ودون المرور على مسألة النضال والشهادة والكفاءة والهندام والأخلاق والسيرة والسلوك والولاء؟.
يا سيادة الوزير زيباري:
أنا كرديا مثلك, ولكني أنتمي للعراق وشعب العراق, وحسب معلوماتي أنك كذلك, ويحز في نفسي أن أرى الإساءة مصدرها الأكراد في بعض السفارات, وخصوصا في السفارة العراقية في السويد, فالذي يحدث بهذه السفارة عيب وخزي حيث الرشاوي تزكم الأنوف, حيث هناك سماسرة منتشرين في المدن السويدية, ففي مدينة (مالمو) هناك المدعو (أبو عمر) وهو كرديا، وهناك المدعو ( ماجد جبيبوش) الملقب بأبو عمار، وهناك ثلاثة سماسرة في العاصمة السويدية أستوكهولم, حيث سعر الجواز العراقي ما يعادل (3000) كرون سويدي ويُستلم الجواز خلال 24 ساعة, وتمديد جواز السفر ما يعادل ( 1500) كرون سويدي، وكتاب التأييد بنفس السعر أيضا, والذي يرفض ذلك ويقدم بالطريقة الرسمية والقانونية ينتظر ( ثلاثة أشهر) يا سيادة الوزير ولو جئت بشكل مفاجىء أو أرسلت وفدا سريا يتمتع بالحياد والنزاهة لشاهدت باب السفارة العراقية في استوكهولهم ( مثل زيارة كربلاء يوم الأربعين كما يعلق أخوتنا العراقيين) وذلك لشدة الازدحام,  ونؤكد إن هناك سيدة من عائلة ( الخرسان) تعمل في السفارة هي التي توزع وتنشر السماسرة بالاتفاق مع بعض أركان السفارة, وهي المسئولة عن إصدار جوازات السفر وذات مره دفع بعض الأخوة الشرفاء أحدى الأخوات كي تستفسر منها وتسألها: لماذا الازدحام الدائم والضوضاء على باب السفارة؟
فضحكت وأشرت على صدغها وقالت ( ذكاء يا عيوني ذكاء) وتابعت تقول: عندما يرى المراجع المليان وقليل الصبر هذا الازدحام, فيكون مضطرا ــ للتوريق وهو الممنون ــ حسب كلامها أي دفع الرشوة, ومن باب آخر والكلام لها: سوف يقتنع المواطن ــ العص ــ حسب قولها أي البخيل أو الفقير طبعا إن معاملته سوف تتآخر ثلاثة أشهر، وقالت الخرسان و حسب التسجيل الذي كانت تحمله سرا تلك السيدة: صدقيني ما يلوحني من كل هذا غير الفتافيت, أي بمعنى لا تحصل إلا على حصة الملاليم كما يقولون, والباقي إلى الحيتان الكبيرة والمافيا الكبيرة في السفارة العراقية.
هل هذه دبلوماسية الديموقراطية والحرية والنزاهة يا سيادة الوزير,, وهل هذا هو القسم الذي أقسموه هؤلاء الدخلاء والدخيلات على العمل الدبلوماسي والإداري في السفارات العراقية في الخارج,,, وهل هذا هو التطبيق الحرفي لتعليماتك التي تقول بها لا تفرقوا بين العراقيين؟
نتمنى أن يُفتح تحقيق عال المستوى حول وضع السفارة العراقية في السويد, وبعض السفارات العراقية في الخارج، ونتمنى إعادة النظر (ببعض)الذين جاءوا وجلسوا في السفارات, وهم لصوص وبلطجية وسماسرة لدوائر خارجية, ويتمتعون بالجشع وغلاظة القلب وكراهية العراق والعراقيين,,، وتكريم الذين لازالوا يمارسون عملهم بشرف أمام العراقيين في الخارج, وأمام الشعوب والحكومات التي يعملون معها, وفي مقدمتهم  معظم الكادر في السفارة العراقية في النمسا التي تستحق الوسام فعلا,,, وجزاكم الله خيرا.
*مهندس عراقي كردي مقيم في السويد