أصدر
المجرم صدام حسين بياناً سريعاً يعلن فيه تبرئة نفسه من جريمة العملاء الجبناء
الجدد الذين اغتالوا السيد باقر الحكيم ثم تلتها تصريحات عن تنظيم القاعدة التابع للمواطن
السعودي أسامة بن لادن تعلن فيها أيضا عن براءتها من هذه الجريمة النكراء.
وهو دليل
على وجود الكثير من الشبكات الإجرامية والتجسسية التابعة لتنظيمات سرية غير معروفة
داخل العراق وهو ما ينذر العراقيين عن مغبة تواجد عصابات جديدة أو دخول القديمة
منها بأعداد كثيرة إلى العراق لتشكيل تنظيمات على نمط المافيا تحقق بجرائمها مكاسب
سياسية واقتصادية عن طريق سياسة تخويف الناس وإرهابهم بواسطة الأساليب
السهلة مثل الاختطافات,التفجيرات والاغتيالات.
على الرغم
من إن الذين يقومون بها يعرفون إنها أعمال جبانة إلا إن مردوداتها عظيمة وسلاح
جربوه في العراق وفي دول العالم ألاخرى.