أحفظوا في ذاكرتكم ملامح رغد
تجنبا لاعتدائها
يبدو إن رغودة الحبابة ، التي لم يسعفها حظها لتقود دبابة
كجنرالة وريثة بخفة ذبابة ، ولا أخذت فرصة كافية لتتقلد مناصب مهيبة و مهابة ،
ولكنها مع ذلك تصّر على إنه يجب على العراقيات و العراقيين ، أن لا ينسوا بأنها
ابنة صدام الكبرى و العظمى !! ، و ليست تلك البنت المنسية أو الغلبانة التي تعزف
على ربابة العروبة المركوبة و تغني طوال اليوم العتابة :
ــ آه يا ليل يا قمر ويا أماسي الرقص و السمر ودبكات الغجر والسهر.. وآه و ألف آه
لمجدي الغابر و الأغبر .. الذي مر مثل لمحة برق و بصر !!..
إذ إنها لا تطيق أن يلمحها أحد ما من العراقيات و العراقيين في شوارع وأسواق و
متاجر عمان ، دون أن يتعرفوا عليها ، لينحنوا أمها خاشعين ساجدين ومتمتمين:
ــ لبيكِ لبيكِ !!.. يا مليكتنا العظمى يا ابنة نابليون العرب الكبرى !!..
وإلا فأن رغودة الحبابة و الحبوبة المحبوبة ، ستنفجر غضبا عاتيا ، كبركان هائج ينفخ
عبابا طاغيا ، وتقتحم أبوابا موصدة وتولج أستارا مغلقة مهددة بالويل و الثبور
وبعظائم الأمور !!.
و دليلنا على ما نقول هو الرسالة التالية التي وصلتنا اليوم ــ وقت كتابة هذه
السطور ــ من أحد القراء الأفاضل عن حادثة زعل و عصبية رغودة وشراستها كنمرة مسعورة
، وبالتالي هجومها الكاسح على أحدى السيدات العراقيات ، و فتح خزائن شتائمها
النابية الموجهة ضد تلك السيدة المسكينة في إحدى المتاجر في عمان ، وكل ذنب تلك
السيدة العراقية هو :
إنها تطلعت و بشكل عفوي إلى وجه رغودة دون أن تعرفها أو تتعرف على ملامحها
الإمبراطورية الصدامية !! ..
و كأنها ــ أي رغودة الحبابة ــ نانسي عجرم أو هيلاري كلنتون !! ..
فيجب على كل عراقية و عراقي ، أن يعرفوها من أول نظرة أو لمحة أو التفاتة عابرة !!
..
أما باقية الحكاية فسنترك تكملتها لصاحب الرسالة وحسب نصها التالي :
( ألاخ مهدي قاسم المحترم , هذة الحادثة حصلت أمامي أمس في أحدى أسواق عمان ,
أبعثها لكم لتعرفوا من هي رغد صدام
تحياتي
أمس السابعة مساءا بتوقيت عمان كانت سيدتان عراقيتان في عمان تتسوقان في السيتي مول
(أحداهما في الخامسة و الثلاثون و الثانية في السادسة و الاربعين )و من عائلتين
مرموقتين أحداهما من عائلة سنية معروفة من الاعظمية .. بينما كانوا في الستي مول في
عمان و عند محل زارا تحديدا وفي غرفة القياس يقيسون الملابس التي يبغون شرائها ,
أندفعت رغد صدام حسين و أقتحمت غرفة القياس و معها شاب في الثلاثينات من عمره بحركه
هجومية مهددة السيدتين قائلة لهما ( ليش باوعتي علىّ برة بالمخزن هسة أكسّر راسج
بالقندرة يا حقيرة يا ناقصة أكسر ركبتج , أمردج , حقيرة أنتو بالقنادر يلة تصيرون
أوادم .. أقطع أثرج يا حقيرة ) و بينما أحداهن كانت تحاول معرفة من هي المرأة التي
هجمت نحوها ( أنت منو ,منو.. منو أنت .. اّّني أعرفج ..أنت تعرفيني ) بينما كانت
شلة من أربع نساء من حاشية رغد يقولون للسيدتين العراقيتين معقولة متعرفوها , ما
معقوله ) و رغد مستمرة بالتهديد و الوعيد ثم أصر الشاب المرافق لها و الذي أقتحم
غرفة القياس في محلات زارا أثناء عملية قياس السيدتين , أصر على الحصول على هويات
السيدتين العراقيتين أحداهما اصرت على رفض أعطاء هوياتها لشخص غير معروف لها و
الثانية أعطت هويتها للمرافق الذي أدعى بأنه من جهاز المخابرات الاردنية و مكلف
بحماية رغد بنت الرئيس صدام حسين لكنه لم يظهر هويته العسكرية . تجمع مدير و موظفوا
( زارا ) فرع الستي مول و لم يتمكنوا من فعل شي بعد أن أدعى المرافق الشاب بأنه من
جهاز المخابرات الاردني و مكلف بحماية رغد أبنة صدام حسين . غادرت رغد المحل و هي
تشتم و تهدد و تتوعد الحقراء من العراقيين .
اليوم ذهبت والدة أحدى السيدتين الى محلات( لزارا ) ووقفت بوسط المحل في ساعات
الازدحام و بدأت تصيح بصوت عالي , يا ناس بعد لتسمحون لبناتكم يشترون من( زارا ) أو
يقيسون الملابس ترة زارا يدخل رجال على بناتكم لغرف القياس , ثم التفتت الى مدير
الفرع و قالت له سأفضحكم بالجرائد , كيف تترك رجل يدخل على أبنتي لغرفة القياس دون
أن تحرك ساكن , هالطول و العرض أنت خراعة خضرة ؟؟ و أعتذر المدير بأن الموقف لم
يترك له مجال للتصرف .
السيدتين بحالة نفسية مزرية و لا يعرفون كيف يتعاملون مع الوضع الذي حصل علما بأن
أي منهم لم ترى رغد طيلة حياتهم في العراق او في الاردن و هما من عوائل بعيدة عن
السياسة و يقيمون في عمان منذ ما يزيد على عشرون عاما !!!!!! أين القيم العشائرية
التي يتباهى بها المجتهع الاردني و لمن نتوجه لحمايتنا هؤلاء الاوغاد .. ) ..
انتهى نص الرسالة .
أما التعليقات فسنتركها للقاري الكريم حسب نظرته وتقييمه لهذه الحادثة الرغدوية ،
التي تنمرت على سيدة عراقية بصحبة رجل أمن أردني يقتحم حرمة غرف محصنة ، تقيس فيها
النساء شبه عاريات ملابس للشراء
آذار2008مهدي قاسم ..