دعوة دولية لإجراء تحقيق من قبل الامم المتحدة
في قتل احد محاميي الدفاع في محاكمة صدام
27 تشرين اول 2005 شبكة البصرة
استنادا الى التقارير الاخبارية فان الرجال الذين قتلوا المحامي سعدون الجنابي ، ربما يكونون موظفين في الحكومة العراقية المؤقتة التى تدعمها الولايات المتحدة ، فقد تم اصدار دعوات لاجراء تحقيق مستقل في قضية القتل ، تقوده الامم المتحدة لقد ذكر شهود عيان بتاريخ 21 تشرين اول / 2005 لمحطة العربية ان مخطفي السيد الجنابي " كانوا يرتدون بدلات وربطات عنق ،وانهم عرفوا على انفسهم على انهم من موظفي وزراة الداخلية وهذه الوزارة العراقية ، سبق للنيوريوك تايمز ان ذكرت انها واجهت اتهامات متكرة خلال الشهور الاخيرة بأنها احتضنت فرق اغتيال شيعية لاصطياد افراد من الطائفة السنيه العربية ممن كان لهم علاقات بالسلطة خلال حكم الرئيس صدام حسين .
لقد اصدرت نقابة المحامين العراقيين بتاريخ 24 تشرين اول 2005 من اجل اجراء تحقيق مستقل من قبل الامم المتحدة ، وذلك ضمن بيانات علينة اصدرتها النقابة ، ودعت فيها ايضا الى مقاطة الاجراءات الى ان يبت التحقيق في تحديد المسؤولين عن القتل وفي رسالة الى الامين العام للامم المتحدة بتاريخ 24/ تشرين اول 2005 ، ايد عدد من رجال الدولة البارزنين هذه الدعوة موضمين ان التحقيقات التي تجريها الحكومة العراقية المؤقته والولايات المتحدة لن يكون لها مصداقية " .وقد وقع هذه الرسالة كل من السيد احمد بن بيلا الرئيس الجزائري الاسبق و د. محاذير محمد رئيس وزراة ماليزيا السابق والسيد رونالد دوما وزير خارجية فرنسي سابق و السيد رمزي كلارك – مدعي العام الولايات المتحدة سابقاً.