اعترافات عميل
يبدو أني
لن اصمد أكثر
أمام تأنيب ضميري ،
نعم وبكل وضوح
كنت اعمل
عميلا أدمر
العراق والعراقيين
لمدة سنتين
أعقبت الغزو
الأمريكي للعراق
،عميل عملت
أشياء قبيحة
تحز في نفسي
ووجداني وان
الأوان لي أن
اغتسل من تلك
الأدران
بالاعتراف ،
واستحلفكم بكل
مقدس تؤمنون
به أن تمنحوني
هذه الفرصة و
أتمنى أن
تأخذون
اعترافاتي
على محمل الجد
وتحاولون أن
تواسوني فيما أذا نالت
تلك
الاعترافات قناعاتكم
بها ، قصتي
سترونها عبر
هذا المنبر في
عشرة أجزاء
وبدايتها هي:
اسمي سرمد
محمد نور
الدين
الحسيني ابلغ
من العمر 58
عاما أرمل
ولدي أربع
أبناء يدرسون
في كندا ،كانت
حياتي صعبة
هاجرة من
العراق سنة 1975
وتقاذفتني
المطارات
والموانئ
ليستقر في
المقام في
هولندا حيث
تزوجت بفتاة
هولندية
ميسورة الحال
هي أم أولادي
الأربعة
،وأكملت
دراستي لأحصل
على
الدكتوراه من
وجامعة ديلفت
للتكنولوجيا
، عشت حياة
طبيعية لم
ينقصني شيء
المال موجود
والأمن
والاستقرار
والمستقبل
،وقبيل غزو القوات
الأمريكية
وحلفائها
للعراق
التقيت
بالمدعو جلال
احمد الصافي
احد قيادي
المجلس
الأعلى
للثورة
الإسلامية
سابقا والمسؤول
عن ملف تجنيد
الكفاءات
العراقية (
كما اخبرني
حينها ) وطرح
علي فكرة أن
أكون ضمن خلية
علمية تضم
الكوادر
العراقية
المغتربة
لبناء العراق
الجديد هذا ما
قاله لي في
وقتها على أن
نبدأ
بالتنفيذ
العملي بعد أن
يتم تحرير
العراق كنت
وقتها أفكر
مليا في
العودة إلى
العراق لأعيش
فيه ما تبقى
من عمري ،لذا
وفقت بشروط
وهي راتب سنة
مقدما يوضع في
حسابي في
هولندا وان يكون
تعاوني وفق
خطة معروفة
سابقا على
يسمح لي بالعودة
في حالة
مخالفتهم
شروط العمل
المبرم بيننا
وفعلا
اصطحبني
المدعو جلال
الصافي الملقب
(ابو باقر)
إلى كردستان
العراق ، في
منطقة عين كاوه
والتقيت أول
مرة بأعضاء
الخلية التي
كان من المفترض
أن تكون علمية
وهي تضم ،
حامد البياتي
و انتفاض قنبر
وحميد موسى ويونادم
كنا وصفية
طالب سهيل
وبختيار امين
ومحمود عثمان
وموفق
الربيعي
ومثال الالوسي
و وجلال الدين
الصغير وقتها
لم تكن
الرابطة
العملية
لإعادة تنظيم
العراق
مكتملة العدد
وستقرؤون
باقي الاسماء
والتفاصيل في
الحلقة
الثانية ان
سمح لهذه
الكلمات
الخروج الى
النور
ليقراها
الناس ، ارجوكم
ساعدوني لكي اوقف صراخ
ضميري منذ
سنتين وانا
مريض بارتفاع
ضغط الدم والسكر
وربما يسهم
هذا الاعتراف
في تخفيف عني
واشهد الله اني
قصدتكم
لإبراء من
خلالكم الى
الله
(2)
لا استطيع
وصف الشعور
الذي انتابني
بعد أن
مشاهدتي لاعترافاتي
تخرج للناس
شعور من نوع
خاص يمتزج به الندم
والحزن
بالفرح والفخر
،نعم نادما
أنا على ما
اقترفت رغم
أني اشهد الله
انه غرر بي
وفرحان أنا
لأني اعترف
وأشهدكم على
صدق توبتي
،منذ خروج
اعترافاتي
للنور وأنا
أتلقى
الرسائل عبر
بريدي الالكتروني
وقبل أن اشرع
في سرد
اعترافات الحلقة
الثانية أود
أن استعرض لكم
ثلاث أنواع من
الرسائل ...
النوع الأول
رسائل مؤازرة
ومشجعة وهي
صاحبة العدد الأكثر 107
رسائل ..
النوع
الثاني وهي
رسائل تخبرني
أني سأقتل حتى
ولو اعترفت
ويدعون أنهم
مقاومة
عراقية وعددها
14 رسائل رغم
أني اعرف أنها
ليست من المقاومة
ألا أني أطالب
الفصائل
الوطنية أن
تقرءا
اعترافاتي
للنهاية وتحكم
علي وأنا اقبل
بحكمهم مهما
كان نوع الحكم
في حال عدم
قناعتهم
باعترافاتي
...
أما النوع
الثالث
وعددها 22
رسالة حتى وقت
كتابة هذه
السطور فهو من
زملائي
العملاء وانقسمت إلى قسمين
الأول :
يتوسل أن لا
أوردهم
وأسمائهم في
اعترافاتي
وأجبتهم أني
سأذكر الجميع
لأنهم
يستحقون
الفضيحة
الثاني :
يهددني
بالقتل فقلت
له لن يفيدكم قتلي
لان
الاعترافات
متكاملة وهي
في أيدي أمينه
خولتها أن
تطلقها دفعة
واحدة في حال
مقتلي وكانت
أطرف رسالة
وصلتني من
العميل حيدر الموسوي
احد مساعدي
العميل احمد
ألجلبي
يخبرني أني يمكن
أن أعود براتب
أفضل مع الجلبي
وهذه لم أرد
عليها بل
أترككم أنت
تردون عليها
وأود أن أوضح
لكم انه ربما
يسارعون بكشف
بعض التفاصيل
من خلال أقلام
مأجورة
للتقليل من حجم
الفضيحة التي
ستظهر في
اعترافاتي
ولكن استعين
عليهم بالله
الواحد
القهار
وبرسائلكم التضامنية
وأرجو ممن سبني
أو شتمني في
رسائله أن
يصبر علي إلى
أن أكمل الحكاية
واليكم
الحلقة
الثانية
في كردستان
العراق (عين كاوه )
جلسنا في بيت
كبير مؤثث على
أعلى مستوى
كان يتناوب
على خدمتنا
طباخين مهره
للأكلات الشرقية
والغربية
وكان الطباخ كاكا ازاد
رجل أربعيني
درس الطبخ في
ايطاليا وهو
يتقاضى 1000
دولار يوميا جراء
إشرافه على
طعامنا
وشرابنا وكان
عددنا حوالي 35
يبقى في الدار
18 منا ويذهب
البقية الى
دار أخرى لا
تقل شاننا عن
الأولى ألا أن
الأولى مزودة
بقاعات
للاجتماعات
بطبيعة الحال
لم اكن
اعرف اسماء
الخلية
العلمية
المفترضة
ولكن هناك
أناس بارزين
كعباس البياتي
وموفق
الربيعي
ومحمود عثمان
الذين كانوا اكثر
المجموعة
صناعة
للضوضاء
ويفتقرون إلى
اللباقة
والكياسة
وهناك دخل
علينا العقيد
وليم هارفي
المسؤول
على الخلية
وطلب منا
تعريف أنفسنا
علما انه كان
يملك ملف عن
كل واحد منا
ولكنه كان
يريد ان
يشعرنا انا
في مهمة رسمية
وكان يقول
عبارات
مقتضبة بعد ان يكمل كل
عميل تعرفيه
بنفسه فلما
وصل لي الدور
قال لي دكتور
سنحتاج لك
كثيرا خبرتك
العملية مفيدة
لنا واستمرت
الاجتماعات
التي بدت اغلبها
أكاديمية عن
استثمار
الثروات في
العراق زمن
الاحتلال
وتطوير
الحريات ومحاضرات
حول
الديمقراطية
وكانت المشويات
والمشروبات
بأنواعها
يمطرها علينا
عدد من افراد
البشمركة
المكلفين
بحمايتنا لحد الان لم
يكن الامر
فيه أي شيء
غريب بالنسبة
لي مجموعة من
العملاء
يفكرون كيف
يديرون
البلاد او
هذا ما توهمنا
في وقتها وهذا
ما اقنعني
به ابو
باقر (جلال
الصافي ) الذي
اختفى ما ان
وصلنا لكردستان
العراق ولكن
قبل موعد
الحرب بعشرة ايام
اخبرنا
العقيد وليم هارفي انه
يتم تقسيمنا الى سبعة
مجموعات
تجتمع كل
مجموعة بشكل
مستقل وهي
كالتالي :
1-
مجموعة أطلاق
الإشاعات
قبيل المعركة
برئاسة
العميل موفق الربيعي
2- مجموعة
تحديد
الأهداف
العسكرية
برئاسة العميل
انتفاض قنبر
3- مجموعة
متابعة
الأعلام
والأعلام
المضاد
برئاسة
العميل سرمد
الحسيني (صاحب
الاعترافات
اللهم اغفر لي
)
4- مجموعة
تحريك الشارع
الشيعي ضد
نظام الحكم
برئاسة
العميل جلال
الدين الصغير
5- مجموعة
تجنيد
المتعاونين
برئاسة
العميل حامد البياتي
وتقوم هذه
المجموعة ايضا
بعملية
التنسيق مع
الجانب
الكردي الذي
يمثلها
العملاء يونادم
كنا وبختيار
امين
ومحمود عثمان
وبإشراف من
العميل برهم
صالح
6- مجموعة
التحرك على
العشائر
برئاسة العميلة
صفية طالب سهيل
والعميل حميد
موسى الذي
ادعى انه
بتواصل مع مناضلي
الحزب
الشيوعي في
جنوب وغرب
العراق
7-
رئيس غرفة
الارتباط
الأمريكية
العراقية
العميل احمد الجلبي
ويساعده شخص
غامض يدعى
إبراهيم
سيكون له دور فيما
بعد هذه
الأحداث كانت
في الفترة
الواقعة بين
1\2ـــ10\4\2003
هنا
اعترضت قائلا اني جاءت
للمشاركة في
بحوث
تكنولوجية
لما بعد الحرب
ولن أشارك في
هذه الحرب باي
صفة او
تحت أي مسمى
فاخبرني
العقيد وليم هارفي ان
مجموعتنا ليس
لها علاقة
بالحرب
وستكون مهامها
تقيم الأعلام
في محطات
منتخبه وتكتب
تقارير عن هذا
التقييم وانه
سعيد لكوني انا شخصيا
موجود لأني
متخصص في مجال
الأعلام الالكتروني
والنظم
المعلوماتية
كتخصص ثانوي اضافة الى
كوني دكتور في
تكنولوجيا
المعلومات
بعدها تم فصل
مجموعة
متابعة
الأعلام
والأعلام
المضاد في بيت
جميل منفصل
وكان البيت
مزود بأجهزة اتصال
مختلفة
ومنظومة
انترنيت وستة
عشر تلفزيون
موضوع على
الجدران
لمراقبة
فضائيات
مختارة وهي
الجزيرة
والعربية وأبو
ظبي والمنار
والعالم وال
بي سي
وتلفزيون الكويت
والبحرين
والفضائية الاردنية
والفضائية
السورية
وقناة النيل
والتلفزيون
المصري والفوكس
نيوز والبي
بي سي وان بي
سي الامريكية
وطلبوا منا
وضع مقارنه
يومية
للتغطية الاخبارية
للحرب بين
الفضائيات الاجنبية
والعربية ضمن ال 16 شاشة
كما تم اطلاق
بعض المواقع
الالكترونية
التي تثقف
للحرب وتم
تجنيد مجموعة
من الجنود الامريكان
العرب وأفراد البيشمركة
للدخول الى
غرف الدردشة
لنشر عبارات
مع الحرب ولتنظيم
عمليات قرصنه
وتدمير لبعض
المواقع الالكترونية
ومهاجمة وحدة
الانترنيت
باللجنة الاولمبية
العراقية
(3)
حياة
العملاء كلها
خوف وترقب
وتأنيب ضمير
كلها ذل كلها
هوان وكلها رذيلة ،
ولكن يبدوا أن
حياة
التائبين
منهم ليس
رائعة ، ولا
أطالب أن تكون
رائعة ، فما
تعرضت له الاسابيع
الماضية من
ضغوط
ومضايقات هو
ثمن سنتين من
العمالة ،
وارجوا من
الله العلي
القدير ان
تكون هذه
المضايقات
تكفيرا عن
ذنبي ، وصلتني
152 رسالة
تضامنية
جديدة من
عراقيين
اغلبهم من داخل
العراق بينما
وصلتني 7
رسائل سب وشتم
خمسة منها
كانت لعراقيين
يعيشون خارج
الوطن ،
للمتضامنين
ألف شكر وأنا
خادم للعراق
وأهله منذ أن
أعلنت نفسي تائبا
مذنبا ، لمن
سبني او
شتمني واعتدى
على شرف أمي
رحمها الله
وأخواتي أطال
الله بحياة من
تبقى منهن
وزوجتي رحمها الله
أقول له غفر
الله لي ولكم
، أما باقي
الرسائل
فسأجيب عنها
ألان بحضرتكم
لأنكم الشهود
على
اعترافاتي ، وصلتني
رسالة تهديد
على طريقة
رعاة البقر من
خمس كلمات هي
(أن لم تتوقف
فأنت ميت )
أقول لهم الكل
يموت ولكن
الرجل من
يختار من اجل
ماذا يموت ؟
وصلتني
مجموعة رسائل
من وكالة براثا
وقوات
بدر ومن شيخ
سجاد العامري
ممثل مقتدى
الصدر في مصر
وكلها فيها
رسائل تهديد
ووعيد أقول
لهم انبحوا
وانبحوا ولن
ألقمكم حجرا
ووصلتني
رسالة من شخص
يقول انه نائب
العميل أياد علاوي
يريد أن يلتقي
بي في أي مكان
في الكون أقول
لهم التقي بكم
عند مليك
مقتدر يوم لا
ينفع لا مال
ولا بنون وكرر
حيدر الموسوي
اتصاله وقال
لي بالحرف
الواحد لدينا
وثائق تثبت
انك متورط
بجرائم كبيرة
ضد العراقيين
سنظهرها أذا
لم تجلس
للحوار أقول
لهم من حقك عن
تدافع عن كلبك
وولي نعمتك
ومن حقي أن
أتوب واعترف
اظهر ما عندك
ولا تتردد
وأرسلت لي
قناة الحرة
رسالة تبين
رغبتها في
تسجل
اعترافاتي أقول
لها
ولإداراتها
في العراق
وأمريكا
سيكون لكم
نصيب كبير في
اعترافاتي
لأنكم أساس
البلاء
وليهيئ
العميل عماد الخفاجي
والعميل علي
عبد الأمير عجام
اعترافاتهما
رسالة أخرى من
العميل سعد البزاز
صاحب قناة
الشرقية لنفس
الغرض أقول له
لو لم يتبقى
على ارض
المعمورة غير قناتك
لن تكون محطة
لاعترافاتي
لأنك عميل الانكليز
والأمريكان
وعميل لمن
يدفع أكثر مع
احترامي للشرفاء
في قناتك
الذين
اضطرتهم لقمة
العيش للعمل
مع عميل مثلك
واتصل بي شخص
يدعي انه ممثل
قناة الفيحاء
وأضنه العميل
هاشم العقابي
لأنه كان ضمن
الخلية
الإعلامية
بعد الاحتلال
إلى جانب
العميل حبيب
الصدر
والعميل سيامند
عثمان
والعميل محمد
جاسم خضير
أقول له اخرس
يا عميل واتصل
بي العميل عدنان
الطائي من
قناة
العراقية
أقول له تريد
استدراجي
لكنك لن تجدني
لو بحثت عني برفقة
كل الكلاب
التي تربيت
معها ولا تنسى
أني من أقترحك
أنت والعميل
كريم حمادي يا
أيها العميل الصغير ....
ورسالة من
العميل عبد
الحليم الرهيمي
يستحلفني
بروح زوجتي أن
أتوقف من اجل
تاريخي كما
قال أقول له
تاريخي معكم
لا يشرفني
واخبر العميل
فخري كريم ان
له نصيب الأسد
في الحلقة الثالثه
هذا أهم ما
وصلني أما
الباقي
فرسائل تهديد بدون
توقيع وعروض
من مواقع
وطنية لنشر
الاعترافات
أقول لها
الاعترافات
موجودة على
الانترنيت
ومسموح للكل
أن ينقلها فهي
ملك للشعب العراق
احتل
الأمريكان
العراق وكما
كان يؤكد لنا
العميد وليم هارفي ان
دخول بغداد لن
يكون صعبا لان
عدد
المتعاونين ويعني
العملاء كان
كثيرا حيث دخل
الى
بغداد وحدها
أكثر من 120 عميل
اغلبهم من
المجلس الأعلى
وحزب الدعوة
وجماعة
العميل احمد ألجلبي ،
فما أن دخلنا
بغداد
المجروحة بيد
العملاء من أبنائها
وأنا أولهم
ولعنت الله
على اليوم الأسود
الذي وافقت
فيه أن أكون
جزء من تلك
العملية
القذرة حتى تم
تجهيز مقر لنا
هو في نادي
الصيد وتولى كل
من العميل
انتفاض قنبر
والعميل حيدر الموسوي
توفر كل
أساليب
الراحة لنا
كعملاء
إعلاميون وتم
تأسيس شبكة
انترنيت
عملاقة تعمل
من خلال منظومة
مربوطة مع
شبكة
الاتصالات في
البيت الأبيض
وكنت انا
مدير تلك
المنظومة وتم
الدخول على
الانترنيت من
خلال مجموعة
منتسبين تم
تدريبهم في كل
من هولندا
والسويد
وبلغاريا
لأزالت أي شي
يشير الى
النظام
العراقي من
خلال القرصنة
والتدمير والاتلاف
وكان كل من
الدكتور
العميل احمد
فلاح العلواني
(جماعة اياد
علاوي )
والدكتور
العميل علي
باقر (جماعة المجلس
الاعلى )
والعميل علاء
احمد البياتي
(ابن اخ
عباس البياتي
) مكلفين باطلاق
غرف دردشة
جديدة ومواقع
مناهضة لحزب
البعث والقوات
المسلحة
العراقية حتى
تم اطلاق اكثر من 50
موقع خلال
ثلاث ايام
وتم عمل اكثر
من 100 غرفة
دردشة اغلبها
تدار من قبل الاكراد
جماعة العميل
مسعود البرزاني
وتم انشاء
غرفة الاعلام
المضاد وهي
غرفة قذرة
هدفها بث الاكاذيب
وتضخيم
الحقائق وكان
يعمل بها كل
من العميل عبد
الرحيم الرهيمي
والعميل سيامند
عثمان
ويديرها
العميل فخري
كريم وموضوع كابونات النفظ كان
احد المواضيع
الملفقة
كنموذج
لقذارة تلك
المهمة وقد
طلب فخري ان
يكون الاعلان
عنها من خلال
صحيفته المدى
وذلك لانها
مدعومة من الاكراد
وخاصة العميل
مسعود البرزاني
وهنا لابد من الا شارة ان العميل ابراهيم
بحر العلوم تم
طرح اسمه
لرئاسة هيكل اعلامي
خفي يخدم
الاحتلال
وعملائه وذلك
بتوفير كل المستلزمات
الاعلامية
ولكنه تنازل
عن هذا
الاختيار بعد ان لاحت له امكانية
الحصول على وزراة
النفط وهذا ما
حدث لاحقا وتم
انشاء
مواقع حكومية
جديدة حتى ان
احد العملاء
وهو عبد
الرحيم الرهيمي
كان يقول ان
دولة العراق
الجديد تم انجازها
على شبكة
الانترنيت
قبل ان
يتم انشاءها
على الارض
وكان لفخري
كريم دور قذر
حيث تم انشاء
مركز لتزوير
الوثائق
لصالح اناس
قيل لي في
وقتها انهم
مناضلون ولكن
اشهد الله انهم
عملاء عملاء
عملاء الى نهاية
العمر ،..
هنا برز
اسم العميل
احمد الركابي
لكنه استبعد لاسباب اخلاقية
كما اشيع
في وقتها
ولكنه حصل على
مبلغ كبير اسس
من خلالة
عدة مؤسسات
صحفية بعضها
معلن والاخر
مخفي كان اهمها
راديوا
دجلة الذي
يستخدمه
كورقة ابتزاز
بعد ان
يوجه
المساكين
العاملين فيه الى
انتقاد هذا
وذاك من
العملاء
ويتولى هو
عملية ابتزازهم
وتم طرح اسم
حبيب الصدر
ولكنهم اعترضوا
عليه لانهم
كما وصفه
العميل الرهيمي
والعميل فخري
كريم جاهل لا
يفقه من الاعلام شيء
.. وهنا تم تاسيس
مركز لمنح
قروض تصل الى
6000000دولار لكل
جهة تروم انشاء
فضائية
للعراق
الجديد كما
يصفونه ومبلغ
يصل الى
1000000دولار لمن
يريد ان انشاء
صحيفة وكان اول من
استلم المبلغ
العميل باسم
الشيخ جريدة
الدستور
والعميل
غاندي جريدة
المشرق اما
الفضائيات
فكانت الفرات
والفيحاء
والشرقية واشور
والسومرية
وبغداد
والمشرق
والحرية وتم
الاستلام من
خلال مدرائهم
او
كالعميل سعد البزاز
والعميل اكرم
العاني
والعميل باسم
الخطيب
والعميل حيدر
مهاود
والعميل جرجس
وردة وساتكلم
لكم ان
شاء الله في
الحلقة
الرابعة عن اسرار
صفقة ال 100
مليون دولار
لتطوير
العراقية
وصفقة انشاء
فضائيات
جديدة وصفقة انشاء
الحرة بالارقام
والتواريخ لا
تنسونا في خالص دعائكم
(4)
السلام
عليكم ورحمة
الله وبركاته
في بداية
اعترافات
الحلقة الرابعة
اشكر كل من
أرسل رسالة
تضامنية او
عتاب أو رسالة
سب أو شتم فكل
هذه الرسائل
هي نتيجة
أخطاء أنا قمت
بها وأنا المسؤول
الأول عنها
وأتمنى أن
تساهم تلك
الرسائل في تعذيب
ضميري المذنب
، ولكن من
المفارقات أن
هناك أناس
تسببت لهم
بضرر مباشر من
خلال متابعتي
لنشاطهم السياسي
المناهض
للاحتلال
وعملائه وأنا
أولهم في بطون
المواقع الانترنيتية
ومضايقتهم
كثيرا بسبب
تفوقي عليهم
تقنيا ، لقد
جاءتني من
هؤلاء
الشرفاء
رسائل تشجيع
ومبادرات
أشعرتني
بالذنب
والخجل لذا
سأذكرهم في
حضرتكم كجزء
من اعترافاتي
1- الأصيل
سمير عبيد : هل
تعلم ان
رسائلك
المشجعة لي
تخجلني لاني
كنت اكتب
تقرير مفصل عن
نشاطك
السياسي
أسبوعيا وكم
وجهت كلاب
دربتهم ليقرصنوا
عناوينك
البريدية
ويحجبون
كتاباتك
وتوسطت من
خلال كلاب
أخرى لمنع
مشاركاتك
2- الشرف
بهجت الكردي :
كنت أنت
وزملائك على قائمة
المراقبين انترنيتيا
شكر لكلماتك
الشريفة
3- الرائع
جاسم الرصيف :
كم كانت
كلماتك وما زالت
مصدر فضح وحرج
للكثير من
أعداء العراق
4- المقاوم
نوري ألمرادي
: وفقك الله
لما يحبه
ويرضاه أنت
شخص محترم
وكلماتك تسلب
النوم من عيون
العملاء لكن اياك ان
تستخدم
الدردشة على الياهو او الهوتميل
لانها
مخترقه
بالنسبة أليك
5- مواقع
البصرة نت
والرابطة
العراقية
والكادر
وشبكة اخبار
العراق كنتم
مواقع موجعة
للمحتل
وعملائه ولقد
حاربتكم حينا
من الدهر والان
تخجلوني بنشر
اعترافاتي
هناك بطبيعة
الحال مواقع
مراقبة كثيرة
منها العربية
وهي مواقع يمانية
بالدرجة
الأولى ومن ثم
سوريه ومصريه وليبيه
وجزائرية
ومواقع عربية اخرى كنا
نتلفها او
نقرصنها
ونساوم اصحابها
على لسان شباب
يدعون انهم
عراقيون
مستقلون
لكنهم عملاء
صغار أما الرسائل
التي وصلتني
فأورد أهمها:
1-
رسالة من حركة
ثأر الله :
تهددني
بالتصفية
أقول لهم ثار
الله منكم يا
قرود المحتل
ومطاياه
2- رسالة من
وكالة براثا
: تهددني ايضا
اقول لهم
باس لكم
ولعميلكم
الصغير
3- رسالة من
التيار
الصدري :
تهديد ايضا
لا اعتب عليكم
فانتم
وعميلكم
مقتدى مساكين
وما انتم الا
عصا بيد إيران
4-
رسالة من
كتائب الحسين
: يقسمون انهم
سيعلقوني
في مسقط رأسي اقول لهم
الحسين عليه
السلام بريء
منكم ولعل
تعليقي يخفف
من ذنوبي
5- رسالة من
العميل فخري
كريم : يأكد
بها انه
سيفضحني اقول
له نحن كنا في
نفس المستنقع
افضح ولا
تتردد ورحم
الله عبد
الرزاق
المرجاني لانه
يعرف عنك
الشيء الكثير واتوقع
انك قتلته
للتخلص مما
يملكه لك
6- رسالة من
العميل عبد
الحليم الرهيمي
وشخص يتحدث
بلسان مسعود البرزاني
كلمات
الرسالتين
مستنسخه
وفيها من السب
الشيء الكثير اقول لهم
المتبقي من اعترفاتي اقسى على
العملاء
7- رسالة اخيرة
من العميل
علاء احمد البياتي
(ابن اخو عباس البياتي )
يخبرني انه
ترك العمل وهو
يملك شركة
برمجيات في الاردن
ويدعوني
للعمل معه اقول
له ان من
كلام النبؤة
الاولى ان لم
تستحي فاصنع
ما شئت
8- رسالة من
العميل هيوا
محمود عثمان
يطالبني
بالتوقف والا
سيحدث ما لا
يحمد عقباه
أقول له تبا
لك ولأبوك
ولكل العملاء
عدد
الرسائل 301
رسالة الحمد
لله اكثر
من 270 منها
تضامنية
واليكم تكملة
الاعترافات
هارس
وفضائية
اللبنانية
والعميل عباس
راضي ثلاث
اذرع
للإخطبوط
خطفت
العراقية
مقابل 96مليون
دولار اذكر
تلك الأيام
وكأنها
البارحة كان
العميل جلال الماشطة
يعيش أيام
رهيبة فالكل
يلهث نحو
كرسيه بينما
يدافع العميل
عنه بقوه
والحق يقال
انه الأحق
بكرسي الذل
لأنه رغم
عمالته
أعلامي له باع
طويل في رحلة
الإعلام
المضلل وقد
قبض حصة
تغاضيه عن سرقات
العميل عباس
راضي مدير
مكتب الحياة ال بي سي في
بغداد وشريكة
اللبناني
حاتم حاتم
بدون علم صاحب
القناة بير
الظاهر ،وقد
واجهت الماشطة
يوما بخصوص فروقات
تصل الى
حدود 600الف
دولار هي قيمة
برامج
ومسلسلات اشترتها
القناة من ال
بي سي وهي
مواد اعلامية
مستهلكة لا
تنسجم مع
متطلبات
الشعب
العراقي فعرض
علي نسبتي وللامانه
اقولها
وبفم مليان
ضعفت امام
الدولارات
نعم وبكل
بساطة وليقل
علي الناس ما
يقولوه
واتفقنا على
تقاسم المبلغ
ولكنه خاف في
اللحظة الاخيرة
ظنا منه انه
كمين وطالب
الفضائية
اللبنانية بالمبلغ
ولكن العميل
عباس راضي
وأسياده في الفضائية
اللبنانية اكلوا
المبلغ على
الجميع وعلى
اثر تداعيات
هذا الموقف
قدم استقالته
وهرب بما كسبه
وقد اشترى العميل
عباس راضي بيت
في منطقة
القادسية
أرقى مناطق
بغداد هو حسب
علمي مؤجر
حاليا من قبل
هياكل تابعة
للعميل جلال الطلباني
وان ما تحدث
عنه العميل الماشطة
في مؤتمر
استقالته عن خروقات
مالية من قبل
شركة هارس الأميركية
وتابعتها
اللبنانية أل
بي سي ما هو الا
محاولة منه
لذر الرماد
بالعيون فرغم ان نصيبه
لن يصل الى
مليون دولار
بشكل تقريبا الا انه
استفاد
سياسيا
وماليا من الاحزاب
والشخصيات
السياسية
التي كان يلعب
معهم القط
والفار ويقبض
بحجة
استقلالية الاعلام اما
العميل جمعة الحلفي فسبب
تراجعه عن
استقالته
التضامنية مع
العميل الماشطة
في وقتها يعود
لوعود من
العميل اياد
علاوي في
مناصب صحفية
مستقبلية
كبيرة
وبرواتب معلنة
واخرى
مخفية وان لم
يتحقق منها
الشيء الكثير
على حد علم
العميل سرمد
الحسيني ..
96 مليون
دولار تم
سرقتها في وضح
النهار لم
يستخدم منها اكثر من 8
ملايين دولار
والباقي ما هي
الا ارشيف
القنوات
العراقية
التي كانت
تعمل قبل
الاحتلال
والتي جمعت من
اسواق
اللصوص في
بغداد بعد
عمليات السلب
والنهب اما
العميل محمد
عبد الجبار الشبوط
فهو اداة
رخيصة بيد
العميل حبيب
الصدر الذي
كان يعاني من
تدخل العميل
عبد الحليم الرهيمي
الأمر الذي
تطور في إحدى
المرات الى
الحد هدد فيه
العميل الصدر
العميل الرهيمي
بالتصفية
الجسدية
والتعليق على
باب الفضائية
العراقية
ولكم ان
تعرفوا مستوى
صراع العملاء
على مصالحهم
لعنة الله على
العملاء وكان
العميل حبيب
الصدر والعميل
الشبوط اصحاب
اكبر مجزرة
صحفية في
تاريخ
الصحافة
العراقية
بإقالة عشرات
الصحفيين
وتعين اخرون
بينهم وبين الاعلام
مثل العراق
والشام كما
كان يقول
العميل حبيب الصدرعندما
يغضب وهي
مقوله تمثله
هو اكثر
من غيره وكان
اغلب هؤلاء
العاملين على
الورق فقط وهم
اعضاء في
مليشيات
كثيرة في مره
كنت في زيارة الى صحيفة
الصباح واعترضني
احد الحراس
فتكلمت معه
بلطف ولكنه اصر اني
لن ادخل بدون
موافقة
العميل حبيب
الصدر هو وقال
لي اني لا اتمر الا
بامرة
السيد حبيب
ولا حتى رئيس
الوزراء ورغم ان التفى
بعمر اولادي
الا اني
انتظرت لحين
سمع العميل
حبيب بالامر
فجاء يركض
بنفسه ووبخه
وقال لي اعذره
ابوه احد
القياديين
البارزين في
التيار الصدر
نحترمه لاجل
ابوه هل
تعلمون من هذا
الفتى لقد
طلبت احد
عملائي الصغار
ان ياتيني
بخبره انه (
حيدر الساعدي
) ابن المدعو ابو درع
وقتها لم يكن ابو درع قد
شاع صيته كما
حدث بعدها
وهذا قد يفسر
اغتيال
العديد من
معارضين حبيب
الصدر وهناك
شخص مهم يجب ان يعرف
دوره القذر
وهو العميل
الخبير نجم الخفاجي
والذي عين
ابنه العميل
محمد حامل
شهادة الابتدائية
مراسلا في
القناة براتب
مضاعف لانه
يغطي اخبار
بدر والمجلس الاعلى
للثورة الاسلامية
والتيار
الصدري ،
العميل نجم الخفاجي
كان حوت اعلامي
كبير لذا علم
المساكين من اعلاميين اخر زمان
كيف يشوهون
الحقائق
بذكاء ينطلي
على البسطاء
من الناس ورغم
انه موضف
في قناة ال
بي سي وبراتب
عشرة الاف
دولار شهريا
غير الحوافز الا انه
كان يتقاضلا
مبلغ 15000دولار
من الشبكة
العراقية غير
الهدايا التي
وصلت الى
حد إهدائه
بندقية كانت
للرئيس
العراقي الراحل
صدام حسين
مطلية بالذهب
وقد باعها
للعميل عمار
الحكيم الذي
أهداها بدوره الى ابوه
العميل عبد
العزيز
الحكيم وهي
موجودة في بيت
الجادرية
الذي مع الاسف
جلست فيه
طويلا استمع
لتوجيهات
العميل الطفل
عمار الحكيم وابوه
الغبي العميل
عبد العزيز
الحكيم اقسم
بالله اني
كنت بعد كل
مقابله مع
العملاء
الحكيم
الصغير والكبير
اهيء
نفسي للرحيل
ولكن مع الاسف
النفس
البشرية ضعيفه
امام
النقود ورغم اني يجب ان لا اقول
ما ساقوله
الان
ولكن ما هي الى
اجابة لاسئلة قد
تراودكم اني
تبرعت ب 85 % مما
املك من خلال
وسطاء شرفاء
ووطنيون
ومقاومون
للاحتلال
لعائلات في كل
(من مدينة
الصدر وبابل وتلعفر
وخانقين والانبار
وبغداد و
سامراء
والناصرية
والبصرة ) وهي
ليست صدقة بل
انه المبلغ
الذي سرقته من
الشعب وهو ثمن
عمالتي وانا
الحمد لله اعيش
بنفس المبلغ
الذي كان عندي
قبل ان ابدء
عمالتي
ولتعرفوا كم
يتقاضى
العملاء فاقول
لكم اني
كنت اتقاضى
رواتب مختلفة
تصل الى
حد 30 الف
دولار شهريا
لا اريد ان اتحدث
اكثر عن
العميل حبيب
الصدر ولكن اريد ان
اقول ان
العميل الصدر
كان سبب في
خراب الاعلام
العراقي
وكذلك بتمرير
الكثير من اجندة
المحتل
وعملائه يبقى ان اقول
للعميل حبيب
الصدر هل تذكر
يوم اخبرتني
عندما كنا
سويا في مطعم
النجمة في
بيروت انك لو
كان الامر
بيدك لأبحت
زواج المتعه
وقلت حينها
باللهجة
الدارجة
العراقية (خل
الشعب يتونس
) يومها شربت
كثيرا وكنت اشرب
معك قبل ان
يتوب الله علي
واهجر الشراب
والجنس والعماله
واسعة في طريق
التوبه
وتكلمت لي عن
حبيبتك
المراسلة (سهاد
اسماعيل )
وكيف انك تكره
امجد حميد
وقلت لي انك
ستهديني مسدس
من ال 250
مسدس
استلمتها من
الحكومة
العميلة وزعت
اغلبها
للقياديين في
التيار
الصدري وتكلمت
لي عن محاولة
تخويف العميل اسماعيل زاير (طبعا
يقصد محاولة
اغتياله الذي
راح ضحيتها حارسه
المسكين )
وكان اهم
برنامج
يتقاضى عنه
العميل حبيب
مكافآت مجزية
الإرهاب في
قبضة العدالة
وهو عبارة عن
مسلسل عجيب
غريب كله
تلفيق وكان
هناك خبير
نفسي اسمه
الجنرال (بيكر
الان )
يشرف على
البرنامج واتحدى
أي اعلامي
في العراقية
يقول انه صور
ثانية واحدة
من هذا
البرنامج ..
نرجع الى
العميل موفق
الربيعي الذي
اجتاز على يدي
دورة في
الدفاع الاعلامي
عن مشاريع
الحكومة وبما ان الحلقة
طويلة
ترقبوها في
الحلقة
الخامسة ان
شاء الرحمن لا
تنسونا في
خالص دعائكم
استغفر الله
استغفر الله
الدكتور
سرمد الحسيني
دكتوراه في
الحرب
المعلوماتية