في العراق اسود ولكن دفنت رؤوسها في الرمال

كيف ينبغي ان يتجاهل اللبيب الحقائق المذكورة في القطعة النثرية(الم يؤلمك فقع العيون والوان التعذيب الذي يمارسة فيلق الغدر( بدر) بأبناء العراق
ام ان السيء الذي يتئلم له الامريكان تتألم له ايضا) يا خطاب العراقي هل ان اطفال النعيرية هو سيء وهل تألم له الامريكان؟ ، وهل تعتقد ان قتل المصلين في صلاة المغرب في جامع المسيب تتألم له أمريكا
ربما اكثر من الارهابيين انسانية ، اقول ربما . اما حادثة فقأ العيون التي ذكرتها : :
لقد فعلها جماعة من سلفية الشعب ( المقاومة المزعومة) وأحدهم حداد وقد احضر المثقب الكهربائي من اجل تصوير فلم يستخدمه احد زعماء الارهاب ليجيش الارهابيين من الدول العربية ( وا عروبتاه؟؟!!!) ،
اتريدني ان أتالم مع هكذا مقاومة ؟ تفجر بيوت الله وينامون في بيوتهم مسرورين بما فعلوا من اجل ان تتألم أمريكا وترتجف مؤخرتها لا يا سيدي يا خطاب العراقي انك في وهم كبير حتى انكم
لا تجيدون الدجل المفضوح ان هذه الخسة التي تقوم بها خنازيركم
وتماسيحكم لا يمكن تسميتها بالمقاومه ويظل اسم المقاومة اشرف واقدس مما تروجون له من افعال لم يفعلها النازيون من الالمان والصرب ايضا.
لاتذهب في الغي بعيدا يا سيد خطاب يوما ما سوف تنشر الحقائق لهذه الفترة التاريخية وسوف يقف لها بحسرة واسف من يمتلك نصف ضمير،
ان السيد خطاب العراقي المعلق في جريدة شباب مصر لا يريدنا ان نتألم لمجزرة الاطفال ولا لمجزرة المسيب ، اننا نتألم للدم العراقي البريء اين ما يكون سوى في الشمال او الانبار او في تكريت او في الموصل انه دم عراقي ! نحن نتألم لضحايا الارهاب من المدنيين في اية بقعة من العالم لأن الانسان لك نظيرا في الخلق اما ما نزف في النعيرية او المسيب وهما مكانين لا يوجد فيهما امريكان ولا حرس وطني ولا شرطة عراقية! وانهما موثقان بالادلة القاطعة ليسا سوى هدفين مدنيين من طائفة معينه ان حقدكم يا خطاب لا حدود له ولا تفسير له!( هل يتصور البعض منكم ان القتل وسيلة قوية للتفاوض فيجعل من دماء الالاف من الابرياء جسرا او اوراقا ضاغطه؟؟
فالدليمي يبحث عن هويته العربية التي ضيعها اطفال النعيرية ، فهل عروبته لا تعمد الا بالدم المسلم الشيعي، وصحيح ان عرب الشيعة قوم فقراء اناس مسالمين ولا يجيدون القتل والذبح كأسودكم ، اما الاقاويل التي تخترعونها لقد اقترفت منظمة بدر كذا وكذا ( وانا لست منهم او ممن يشجعهم الا ان يكونوا منظمة انسانية ليس الا .... كما اعلنوا وحبذا لو انهم كفوا عن مجاملتهم لاية جهة أجنبي’) وما تدعيه مجرد افتراءات تقنعون ضباعكم للقيام بأفعالهم الشنيعه ! مجرد تخفيف توتر ضمير احد عقلائكم ، فالشيخ الدليمي قتل لاعتراضه على افعال السفهاء منهم في الدرعيه ( المدائن) ولكني اقول ان الدنيا زائلة
افلا تخافون الله؟ وكيف يخاف الله من يضع حزاما ناسفا تحت ثياب طفل منغولي ليفجر به احدى مراكزنا الانتخابية ؟، صحيح انه يمهل ولكنه لا يهمل ، يا لمجزرة اهالي المسيب ويا لاستشهادهم في صلاة المغرب لهم الجنة ولكم الخزي والعار في الدنيا والاخرة والعاقبة للمتقين
فأي هدف هذا الذي تمثله انت ومقاومتك ومن يمولكم ؟ وكيف تدافع عن خسة افعال الفئة الباغية التكفيرية ؟ وكيف لا تريدني ان اتألم وأنتم تتركون المحتل وتصبون جام شجاعتكم الخفاشية على اطفالنا ونسائنا والمدنيين المساكين؟ اترى انه اتفاق مع ما نوه به رامسفيد من ان هناك حوار ومباحثات وتفاوض ؟ وهذا حصادهااهو الاتفاق الذي وقعه اسودك فكانت هذه المجازر المستمرة ؟ اوه انكم سببتم حكة مذهلة في مدخل امريكا السري !، الابرياء يذهبون ضحايا كبرياء البغاة الرغاليون الذين جلبوا هكذا تماسيحا ولا ادري كيف تربت وبأي مستنقعات آسنة ؟ وكذلك المستنقعات العفنة التي احتضنتها وتسميها اسودا يا خطاب العراقي سامحك الله وطهر قلبك من الحقد الطائفي ونور عقلك وجعلك من عباده المنصفين اتعلم يا خطاب العراقي ان الاسود تخضع لناموس الطبيعه مجازا وهو الناموس الالهي اما الارهابيون فلا ناموس لهم سوى المال والسلطة والجاه وتجارة القتل على الهوية .. بكم بعتم رؤوس اطفال النعيرية؟ وما هو الثمن الذي قبضتموه من زعماء المافيا العربية السرية؟ اما مرّوضوا هذه التماسيح الجبانة التي تصنع شجاعتها الحبوب المخدرة الجهادية الشيطانية وتجيرها فتاوى مجالس امانات افتاءكم
سيكون مأواهم سقر خالدين فيها ربما اتفقوا مع المحتل في حربهم ضد المسلمين العراقيين المدنيين وفخري القيسي يعللها بفقدان الحزب الوطني وتارة يقول ردة فعل على ما يحدث لهم من تهميش
اما عبد الرزاق التعاس فيعترف ان مقترفي المجازر ويسميهم المقاومة يريدون من الحكومة ان تستجيب لمطالبهم وضمانات لعدم محاسبتهم على تلك المجازر لا بل مكافئتهم بمكاسب سياسية ولذلك تتخذ من هذه المجازر وسيلة ميكافيلية للضغط انهم اشبه بكلاب البحر.....! كلا البحر اسم جميل انما كلاب المستنقع الخياني العفن وصحيح ان في العراق اسودا ولكن دفنت رؤوسها في الرمال!
ثمة سؤال يخطر احيانا في رأسي وعقلي وهو : هل استطاعت امريكا بدهائها ان تجعل من زعماء سنة العراق او ربما بعض زعماء الدول العربية ادوات ودمى لتمزيق وحدة الشعب العراقي ومحاولة اشعال فتيل حرب اهلية بدأوها منذ تشكيل مجلس الحكم ومن طرف واحد ؟؟؟؟؟، سؤال يبحث عن أدلة موضوعية؟
عبد الوهاب القريشي ـ العراق- موقع شباب مصر