| لجوء ضابط استخبارات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إلى إحدى الدول واعترافه باغتيال شقيق الحكيم | |
|
الملف – طهران
نشرت وسائل إعلامية
إيرانية معارضة وأخرى مستقلة خبر هروب منفذ عملية اغتيال محمد باقر الحكيم شقيق
عبد العزيز الحكيم إلى إحدى الدول خوفا من تصفيته فيما
وصل عبد العزيز
الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي إلى طهران لإتمام علاجه من
ورم سرطاني يعاني
منه.
وقالت المصادر إن ضابط استخبارات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الذي نفذ
عملية اغتيال محمد باقر الحكيم في النجف هرب بعد تصفية ثلاثة من زملائه الذين
شاركوا في العملية.
وافادت المصادر ان الضابط لجئ الى احد الدول دون ان تسميها وقدم نفسه لاحد
المنظمات الدولية طالبا الحماية الامنية وقد عرف نفسه على انه احد اعضاء
المجموعة التي نفذت اغتيال محمد باقر الحكيم.
وذكرت الوسائل الإعلامية الإيرانية اعتمادا على مصادرها الخاصة ان عبد العزيز
الحكيم كان قد قدم وثائق للمسؤولين الإيرانيين تثبت تورط الحرس الثوري الإيراني
في عملية اغتيال شقيقه ولم يعرف بعد ما إذا كان الأمريكيون قدموا هذه الوثائق
للحكيم أم إن جهات عراقية هي التي تمكنت من كشف التورط الإيراني في عملية
اغتيال الحكيم.
وتقول المصادر ذاتها ان خطة الاغتيال وضعت من قبل قائد فيلق القدس الجنرال قاسم
سليماني والجنرال علي اقا (أغا) محمدي الذي كان مسؤول الملف العراقي سابقا
ونائب مدير هيئة الاذاعة والتلفزون الايراني حاليا وتم تنفيذها على يد اربعة من
ضباط استخبارات الحرس الثوري الذين دخلوا العراق بصفة فريق عمل تلفزيوني.
وأوعزت المصادر أسباب الاغتيال إلى تمرد الحكيم على القيادة الإيرانية والقيام
بإجراء تنسيق مباشرة مع قوات الاحتلال الأمريكي والبريطاني دون الرجوع للقيادة
الإيرانية.
وتؤكد المصادر إن الضابط الهارب قد أكد في التحقيقات التي أجريت معه من قبل
المنظمة الدولية التي سلم نفسه لها إن العناصر الثلاثة الأخرى التي شاركته في
عملية الاغتيال قد تم تصفيتها بطرق مختلفة بعد عودتها من العراق وانه الناجي
الوحيد من المجموعة التي نفذت عملية اغتيال الحكيم.
وقال إن احد أعضاء المجموعة مات مسموما والثاني قتل في حادث سير على طريق طهران
السريع المعروف باتوبان بابائي وان العنصر الثالث قتل برصاص الشرطة العسكرية
لمعسكر "مناجات" وقد سجل الحادث على انه ناتج عن إهمال أحد عناصر حرس المعسكر
المذكور.
يذكر ان سيارة مفخخة استهدفت محمد باقر الحكيم وسط مدينة النجف ووقع الانفجار
بالقرب من مرقد الإمام علي بن أبي طالب في 29/8/2003 بعد أداء صلاة الجمعة
وأسفر الانفجار عن قتل حارسين وسائق.
وتباينت التكهنات بخصوص الجهة التي تقف وراء مقتل محمد باقر الحكيم زعيم ما
يسمى بالمجلس الأعلى للثورة العراقية ولكن أغلب هذه التوقعات كانت تتجه
بالتدريج إلى مقتدى الصدر وهو أحد أبرز الوجود الشيعية في العراق بينما
الاحتمالات قليلة تلك التي تشير إلى مسؤولية المقاومة العراقية.
|
|