التفجيرات والأعمال الإرهابية لن توقف زحف الجماهير نحو الانتفاضة الشعبية

صباح زيارة الموسوي

تتصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية ضد حيتان الاحتلال ونظامها الاحتلالي الطائفي العنصري الفرهودي , فهاهي جماهير البصرة تشعل فتيل الانتفاضة الشعبية الشاملة , لانقاذ الشعب العراقي من الاضطهاد والظلم والقتل والتجويع .

من جهتها تتوهم القوى الطائفية العنصرية الارهابية بأنها قادرة على مجابهة الارادة الشعبية نحو التحرير والتغيير عبر المزيد من اعمال القتل والتفجير والارهاب , وهم يعشش في رؤوسهم المريضة على خطى من سبقوهم من الحكام اعداء الشعوب

عشية ثورة الرابع عشر من تموز1958 التي فجرها الضباط الأحرار بالتنسيق مع القوى الوطنية العراقية بقيادة الزعيم الشهيد عبدالكريم قاسم، اعلن العميل البريطاني نوري السعيد " أن دار السيد مأمونة" ، أي أنه كان واثقاً من البقاء في الحكم، غير أن ثورة زلزلت الأرض تحت أقدامه مما جعله يهرب من داره" المأمونة" متخفيا بعباءة نسائية.

وهكذا الحال بالنسبة الى  المقبورصدام حسين الذي كان مهووساً بالسلطة وبالرتب العسكرية المزيفة التي يحملها وبجبروته واستهتاره بالشعب العراقي حد اخذ فيه ببناء القصور في وقت  يمكن ان يوصف فيه الشعب العراقي  بجموع الجياع ,وحين دنت ساعة سقوطه لم تفده لا القصور الشامخة ولا فدائي صدام وكل اجهزته القمعية ولم يبق حوله من يدافع عنه, فاضطر الى الاختفاء داخل حفرة  حتى لحظة القاء القبض عليه عاريا من كل جبروت السلطة الذي توهمه دائما وابديا

 هذا هو مصير كل دكتاتور مع اختلاف الاسماء والالقاب  التي يحملها بدءاً من هتلر وموسوليني ومروراً بسوموزا وماركوس وشاه ايران وانتهاءً بصدام حسين الذي سقط على يد اسياده  ودخل الى مزبلة التأريخ.

تتسلط  اليوم على بلادنا حفنة من الدكتاتورين القتلة الصغار باشراف مباشر من قبل المحتل الامركي , تعيث بالارض فسادا تنهب اموال الشعب وتنظم اعمال القتل والتفجير والارهاب متوهمة امكانية تحقيق هدفها الاصل, الا وهو تقسيم العراق واقامة الاقطاعيات الطائفية العنصرية , مستغلة النهج الارهابي الاجرامي لفلول البعث الفاشي وتنظيم القاعدة الهادف الى الحصول على حصة في السلطة المفقودة باي ثمن كان 

ان انتفاضة جماهير البصرة الكادحة وشعاراتها المناهضة للاحتلال وحيتانه الفرهودية هي تمرين يجري في كل المدن العراقية على طريق اشتعال الانتفاضة الشعبية الوطنية التحررية الكبرى للاطلاحة بالدكتاتورين الصغار وباوهامهم ولتلحقهم بمن سبقوهم من القتلة من امثال نوري السعيد وصدام حسين