تعط الصحافة العراقية المعارضة والجديدة منها هذه الأيام
بتسمياتٍ مختلفة للقائد العراقي السابق صدام حسين متناسية إننا في مجتمع منع
التنابز بالألقاب واعتبره شئ غيرلائق, ولكن الصحافة اتبعت طريقة جديدة في تسمية
القائد وفق قاعدة نحوية تقول إنّ الصفة تتبع الموصوف فلا حرج فيها, غير ان الغالبية
تستعمل بكثرة بعض الأوصاف التي توقعها بمشكلة اجتماعية أو حتى سياسية أحياناً.
ومن الألقاب التي يجب حذفها من
قاموس ألقاب القائد المعجزة هو القول:
"صدام
ابن العوجة" أو القول "صدام ابن الفقر" ؛ فالعوجة هي قرية عراقية
لم تختلف بتخلّفها وسوء
مرافقها الحضارية عن بقية القرى العراقية وشعبها هو الشعب العراقي العظيم الذي لا
تخلو أي خطبة رنانة لسياسي عراقي من تعظيمه أوتمجيده و ليس عيب أن تولدْ في قرية
مهما كانت. أما إذا كنت فقير فما العيب بذلك فالتاريخ حافل بالعباقرة ومحققي
المعجزات الذين كانوا من عوائل غاية في الفقر.
عماد الطائي مارس 2003