بدأ المثقفون العراقيون بالصعود على سلم
الحياة الاجتماعية للعراقيين في كافة المدن, فقد أصبح الفنان والكاتب والصحفي
بعيداً عن رقابة الحزب الحاكم وبدأ
جيل المثقـفين القديم بجمع قواه من اجل إعادة الحياة الثقافية التي دمرها الحاكم
السـادي السابق لمصلحة من وقف وراء
سياسته المدمرة لكل شيء جميل في بلادنا.
وافانا مراسلنا في
بغداد بأن مظاهر تبشر بالخير بدأت تبرز في كل مكان, فقد بدأت ظاهرة إعادة الحياة
الثقافية للعراقيين كما كانت من قبل تتوسع يوما بعد يوم مؤكدا إن غالبية فئات
المجتمع تنظر إلى هذا الحدث بفرح و غبطة.
لقد غيرت الفاشية كل
شيء بحجج واهية و تناقض بعضها في آن واحد فبحجة إن هذا غير مناسب لسياسة( القائد
المعجزة) استطاعت المنظمات السرية لتخريب المجتمع العربي والعراقي خاصةً ان
تنفذ برامجها الخبيثة تجاه عزل
المجتمعات العربية عن العالم تمهيداً للانقضاض عليها الواحدة تلو الأخرى تجاه
إشاعة التخلف وانعدام الحريات وهو سلاح أعداء العرب ومشوهي الأديان السماويةً.
موقع عراق الاحرار يهنئ كل المثقفين العراقيين اللذين عانوا من الفاشية في عراقنا الجريح
وليعرف الجميع بأن الحفاظ على الحريات والديمقراطية هو سلاح كل الأطراف مهما كانت على اختلاف مع بعضها.
وان الإضرار بالحرية والعدالة ودولة القانون المعادية للتخلف يضر بالجميع مهما كانت قوتهم وجبروتهم أو عدد مؤازريهم.
|
اقرأ هنا قصيدة من بغداد اقرأ هنا |