تقرير خطير // عبد الأمير الركابي: من حضن (طارق عزيز) نحو حزب الله وإيران..

 

عبد الأمير الركابي الرجل المثير للجدل والذي لم يمارس عملا طيلة حياته بل كان معارضا لنظام صدام والبعث بأمر صدام والبعث ( أي المعارضة الصورية) بحيث سكن قصرا في باريس وتعلم أولاده في باريس بدعم من حكومة صدام ولآخر يوم يوم من عمر النظام وبتزكية من طارق عزيز

 وعندما سقط النظام جن جنون الركابي لأنه تعلم على العيش (المبحبح) فطار نحو بيروت للتنسيق مع السفارة الإيرانية وحزب الله والبعثيين وجماعة المؤتمر القومي ..ففشل ، ثم عاد وتقاسم العمل مع الشيخ المثير للجدل جواد الخالصي صاحب لافتة ( المؤتمر التأسيس) فعملوا معا ثم تخاصما ، بعدها أقترب الركابي من التيار الصدري ولكن الأخير لم يكترث له، ثم عاد نحو المقاومة فلم يحصل على شيء على الرغم من محاولته التسلل لحلقة حارث الضاري.... عاد فأندمج مع مجموعة خيري الدين حسيب وعمل معهم ثم أختلف وحدثت معارك إعلامية إسوة بالمعارك التي خاضها مع جماعة الخالصي، ومعاركه مع البعثيين والذين دفعوا بموقع (البصرة) ليخوض المعركة ونشر تقارير تفيد بعلاقة الركابي مع إسرائيل ، وتوجد التقارير في ملف موقع البصرة..... ثم دخل بعدها على خط العصابات التي كانت تخطف الأجانب والصحفيين في عام 2003، وعام 2004، ولقد سافر الركابي الى طوكيو وأستلم ( مليون دولار) حسب التقارير التي نشرت لمساعدته بإطلاق سراح الصحفيين اليابانيين ولكنه لم يتمكن ولقد نشرت صحفية يابانية وقائع الجلسة والمباحثات مع الركابي والجانب الياباني وأتهمته بالنصب والأحتيال.... وبقي الركابي يصعد موجه وينزل من الأخرى وهكذا، وآخرها أقامته لأشهر في لبنان وقدم عن طريق اللوبي اللبناني ـ الإيراني الى حزب الله وأصبح مداحا ورداحا للحزب ولإيران ، وعندما لم تفتح له الأسارير بقي تحت المراقبة لحين مجيء ترتيب ( المصالحة مع البعث والمعارضة) فأوعز الإيرانيون وحزب الله للركابي بالتوجه نحو بغداد لإيهام نوري المالكي بأنه عنصرا فاعلا ويحظى بتأييد معارضة الكارج والحقيقة هو ( ورقة محترقة ومنبوذة ). ولقد جاءت المعلومات الأخيرة عبر التقرير الأخير: تجنيد عبدالامير الركابي واستقدامه الى المنطقة الخضراء بوصفه "مفاوضا" لمعارضي الاحتلال بعد وعده بمنصب دبلوماسي نجح جناح في حزب الله وجناح إيراني في تجنيد عبدالامير الركابي شيوعي عراقي مسقط منتصف السبعينيات من القرن الماضي في بغداد واعادته من باريس حيث يقيم بعد رحلة 28 سنة وكيلا للمخابرات العراقية في زمن صدام حسين . وحسب الوثائق السرية التي حازت عليها مجاميع احمد الجلبي واودعت لدى مؤسسة الذاكرة العراقية فان الركابي اسس بتكليف من المخابرات العراقية بعد اعتقال عدة اسابيع عام 1975 ما اطلق عليه الحزب الماركسي اللينيني كواجهة لاستيعاب المنشقين عن الحزب الشيوعي وكشف خلايا الشيوعيين النائمة . عناصر إسلامية حاكمة الآن استطاعت القيام بتجنيده تحت مسمى التيار الوطني الديمقراطي واستقدامه الى المنطقة الخضراء للظهور بمظهر التفاوض باسم المعارضة العراقية للاحتلال . وكان علاء اللامي المساعد الاول للركابي من المقرر الذهاب معه الا انه تخلف عن الالتحاق وبقي في جنييف مقر اقامته للتغطية الاعلامية لما يريدون ان يظروا به على انه مفاوضات وليس تنسيقا مخابراتيا يعد نجاحا لأطراف في الحكومة في اول عملية تجنيد خارج العراق بعد وصوله الى الحكم . وقال مصدر مقرب من الحكومة ان الحكومة لا تمانع في تلبية طلبات الركابي في الحصول على منصب دبلوماسي لكن لديه اعتراض على بعض الاسماء التي قدمها الركابي وهم بعدد اصابع اليد الواحدة . ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن الركابي قوله ان «طبيعة المفاوضات تجري على اساس احتواء القوى المعارضة للعملية السياسية في مربع واحد وعودة جميع المعارضين من الخارج». واضاف ان «القوى السياسية الموجودة خارج العملية السياسية ستعقد مؤتمراً موسعاً في بغداد يضم جميع القوى المعارضة من بينها مجموعة من كبار الضباط في الجيش العراقي السابق وقادة في حزب البعث المنحل». واشار الى ان هيئة المصالحة الجديدة ستتكفل بالتنسيق مع تلك القوى لتسهيل عقد مؤتمرها خلال الشهرين المقبلين. وأوضح ان المالكي ابدى انفتاحاً واضحاً على القوى السياسية المعارضة الموجودة خارج العملية السياسية، وان تلك القوى حصلت على وعود بفسح المجال امامها للعودة الى العراق بعد محادثات طويلة اجراها معها وزير الامن الوطني شيروان الوائلي في عدد من دول الجوار. واضاف الركابي، الذي اجرى جولات عدة للتفاوض مع شخصيات ثانوية في بغداد خلال الايام الماضية ان «القوى المعارضة تريد العودة الى العراق واستئناف عملها كمعارضة من الداخل»، وانه حصل على وعود بتسهيل عودة هؤلاء. ولفت الركابي الذي قال انه «يمثل جميع القوى المعارضة للعملية السياسية باستثناء البعثيين» ان تلك القوى «تطالب بالعودة الى العراق للعمل كمعارضة داخلية وان المؤتمر الذي سيُعقد في العاصمة سيمثل مفتاحا لجمع تلك القوى تحت خندق سياسي واحد». ويذكر ان الركابي له اتصالات مع دول جوار العراق كوكيل لمخابراتهم في باريس بعد سقوط النظام الصدامي