العزيز شاعرنا الكبير سعدي يوسف
هذه ليست المره الاولى التي اتوقف فيها هنا حيث ديوانيتكم
الكريمه.وفي محطات اخرى حيث تتوقفون برهه ,كنت اقرأ صرخات الشاعر
الاصيل وهو يصرخ في وجه الطغيان الاشمل وزبانيته المحليين الاميين
منهم والمحللين الالمعيين كما تقدمهم فضئيات الانهيار العربي والعصر
العبري.الله ايها العملاق ياصديقي ايام بغداد و بيروت .. لم اكن
اتخيلك ان تقاوم لرقتك ووداعتك .وكنت اخاف على صوتك من ارهابهم وضجيج
عهر غوغائهم وسنابك اعلامهم وتشهيرهم المشهود له واقلام رعيان
ثقافتهم ومثقفيهم ,الانصاف ! وبلا انصاف!.. مايمكث في الارض انتم
..نحن الذين قارعنا الظلم في كل العهود.. واظلمها الذي يعيشه العراق
الآن..فقاوم. فمثلك هو العراق اما هم فاكياس رمل لخندق المحتل!
وبعضهم اكياس ....سمهم ماشئت!
اتذكر آخر لقاء في جامعه اوبسالا حيث كنت مدعو من معهد الاستشراق .لم
تكن الحرب قد قامت ولم يحدث بعد الاحتلال.كنت استفزك بالاسئله كي
يطمأن قلبي لموقف الشاعر القدوه والحرب على الابواب! ولم تخيب الآمال
فالشاعر شاعر والاحتلال احتلال. والذي يغمس ابهامه في حبر الحريه
المزعومه زمن الاحتلال انما يغمسها في ....!وفي مستنقع.ويرتضي لنفسه
ان يقف خلف باب حجره بغداد وهي تغتصب!من كل زنات الارض! ويستمني آخر
العمر!!
ياللمفارقه! بل المفارقات!
طابت اوقاتك./ خالد الياسري 25-04-2005
|
|